خبر صحفي بيروت في 31/1/2007
ينعقد في أبو ظبي يوم الإثنين المقبل (5 فبراير) "ملتقى أبو ظبي الاقتصادي" برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد إمارة أبو ظبي، والذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال وغرفة تجارة وصناعة أبو ظبي ودائرة التخطيط والاقتصاد في الإمارة.
ويستقطب الملتقى مشاركة عربية ودولية واسعة تضم نحو 600 مشارك من 24 بلداً عربياً وأجنبياً. وتتمثل بلدان عدة بوفود كبيرة في مقدمها المملكة العربية السعودية والكويت والأردن وقطر ولبنان والبحرين ومصر وفرنسا. وتضم هذه الوفود كبار المستثمرين ورجال الأعمال العاملين في قطاعات المال والمصارف والنفط والغاز والتطوير العقاري والسياحة والصناعة والتجارة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما يشارك في الملتقى عدد من الوزراء أكد منهم لتاريخه الفائت الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية ووزير الدولة للتجارة والصناعة السنغافوري السيد Lee Yu Chyan على رأس وفد رسمي رفيع.
أما من دولة الإمارات وإمارة أبو ظبي فيشارك كبار المسؤولين يتقدمهم الشيخ حامد بن زايد رئيس ديوان ولي عهد أبو ظبي، لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة السياحة في أبو ظبي، ناصر بن أحمد السويدي رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد، وكبار المسؤولين في إدارات الكهرباء والمياه والنفط والسياحة، إضافة إلى مشاركة واسعة من الإمارات تضم قادة ومسؤولي كبريات الشركات العاملة في قطاعات المال والمصارف والاستثمار والصناعة والعقار والسياحة والخدمات المختلفة.
وتعكس هذه المشاركة الواسعة عربياً وخليجياً ودولياً، اهتماماً كبيراً من المستثمرين ورجال الأعمال بالفورة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها إمارة ابوظبي منذ لسنوات، في ضوء الرؤية الاقتصادية للقيادة السياسية في الإمارة والتي تستهدف إعادة هيكلة الإدارات الحكومية وإعطاء دور أساسي ومحوري للقطاع الخاص من أجل تعزيز البنية الاقتصادية وتنويعها من خلال مشاريع كبرى في مجالات الصناعات الأساسية والتطوير العقاري والسياحة وقطاعي الصحة والتعليم. ويتوقع، انطلاقاً من ذلك، أن تشهد أبو ظبي استثمارات في السنوات الخمس المقبلة تفوق الـ 160 مليار دولار تشمل قطاعات عدة أساسية.
ويأتي "ملتقى أبو ظبي الاقتصادي" الذي يحظى برعاية رسمية واهتمام حكومي. في وقت بدأت إمارة أبو ظبي تشهد نشاطاً ترويجياً متزايداً يهدف إلى إعطاء صورة حقيقية عن البيئة الاستثمارية الملائمة تشريعياً وإدارياً، وتسليط الأضواء على الفرص المتاحة.
ويشتمل الملتقى وعلى مدى يومين على عدد من المحاور أبرزها:
ونظراً إلى أهمية الحدث من حيث موضوعاته ونوعية المشاركة فيه، يستقطب "ملتقى أبو ظبي الاقتصادي" رعاية بعض كبريات الشركات والمؤسسات الخليجية والعربية، بينها حتى الآن: القدرة القابضة، اتصالات، مجموعة الخرافي، مؤسسة الخليج للاستثمار، جلف كابيتال (Gulf Capital)، المؤسسة العربية المصرفية، مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها (موارد) (الأردن)، جوردانفست (الأردن)، ريم للاستثمارات، البنك اللبناني للتجارة (BLC) مجموعة عارف الاستثمارية (الكويت)، نور كابيتال، مؤسسة تطوير العقبة، (تلفزيون العربية وCNBC الرعاة الإعلاميين للملتقى).