Logo

Sponsors

خبر صحفي:6/5/2006

مشاركة 22 بلداً في المنتدى بحضور وزراء ومحافظي مصارف عربية

المشاركة الخليجية هي الأكبر في المنتدى

سلامة: المعطيات النقدية والمالية إيجابية في لبنان

انعقد ظهر اليوم في مصرف لبنان مؤتمر صحفي خصص للإعلان عن آخر المعطيات المتعلقة ب منتدى الاقتصاد العربي الذي يفتتحه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح الخميس المقبل (11 أيار/مايو) في فندق انتركونتيننتال فينيسيا.

 ترأس المؤتمر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشارك فيه رئيس جمعية مصارف لبنان د. فرنسوا باسيل ومدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي. استهل المؤتمر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة فقال: نلتقي اليوم للإعلان عن منتدى الاقتصاد العربي الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال سنوياً و منذ 14 عاماً. وقد واكب مصرف لبنان هذا الحدث منذ انطلاقه ونحن نعتز بالنجاح الذي حققه عاماً بعد عام".

 وأضاف سلامة إن لبنان وفي ظل الظروف التي يمر بها، سيستفيد من هذا اللقاء المهم الذي يجمع كبار رجال الأعمال والمستثمرين وذلك من خلال اطلاعهم عن المعطيات الإيجابية في لبنان سواء بالنسبة إلى أجواء الاستثمار أو بالنسبة إلى الاستقرار القائم في الوضعين النقدي والمالي. فمع الرغم من الظروف التي شهدها لبنان منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تبعه من تفجيرات وتجاذبات سياسية، فإن لدى لبنان أرقاماً إيجابياً مالياً ونقدياً. فميزات المدفوعات سجل فائضاً بحدود 300 مليون دولار، والودائع المصرفية تنمو بمعدل 7 في المئة سنوياً، كما الدولار معروض في سوق بيروت ولدى البنك المركزي ميزانية (احتياط) تفوق الـ 12 مليار دولار، عدا موجودات الذهب التي تبلغ قيمتها حالياً نحو 6 مليارات دولار". وختم سلامة: "إن معطيات التضخم تشير إلى الاستقرار وكذلك الفوائد رغم ارتفاعها في الأسواق العالمية. ونأمل أن يساعد الاستقرار السياسي ووضع سقف للجدل القائم في تفعيل السوق الاستهلاكية خلال هذا الصيف الذي يبدو أن التوقعات بشأنه مشجعة".

د. فرنسوا باسيل

 ثم تحدث رئيس جمعية مصارف لبنان د. فرنسوا باسيل فقال: "تفخر جمعية المصارف بأنها تواكب منتدى الاقتصاد العربي منذ 14 عاماً، كما تواكب نشاطات المجموعة في العالم العربي لاسيما من خلال المؤتمرات التي تنظمها والتي تسلط الأضواء على حياتنا الاقتصادية من مختلف جوانبها خصوصاً الجانب المصرفي حيث القطاع المصرفي هو عصب الاقتصاد وهو القاطرة للقطاعات الأخرى".

 وشدد باسيل على أن النمو المطرد الذي تحققه الميزانيات والودائع المصرفية وكذلك النمو الحاصل في الأموال الخاصة. وقال: "صحيح أن المصارف تستفيد من عائدات سندات الخزينة لكن هذه العائدات تعود وتتوزع على المواطنين والمودعين مشيراً إلى أن ربحية المصارف في لبنان والبالغة بالمتوسط 12 في المئة هي دون أرباح المصارف العربية التي تتجاوز الـ 17 في المئة والمصارف العالمية التي تتجاوز الـ 23 في المئة.

أبوزكي

 ثم تحدث مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال فقال: "لقد بات منتدى الاقتصاد العربي الحدث الاقتصادي والاستثماري الأهم في المنطقة بدليل انعقاده دورياً من دون انقطاع ومنذ 14 عاماً ومشاركة نحو الألف من القيادات العليا الحكومية والخاصة فيه وجلهم من صانعي السياسات والقرارات في مؤسساتهم، فضلاً عن أن أكثر من نصف المشاركين فيه يتكررون سنوياً. ويستقطب المنتدى هذه السنة مشاركين من 22 دولة يتقدمهم عشرة من وزراء المال والاقتصاد والاستثمار والتجارة وثلاثة من محافظي المصارف المركزية من 14 بلداً عربياً هي إضافة إلى لبنان، كل من: المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر، مصر، الأردن، سوريا، الجزائر، المغرب، السودان، عمان، دولة الإمارات العربية المتحدة، والعراق. كما يشارك في المنتدى أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبدالرحمن العطية، والأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية د. احمد جويلي، إضافة إلى مشاركة شركات دولية معروفة. ويستقطب المنتدى، كما في كل عام، قادة كبرى المؤسسات والشركات العربية العاملة في قطاعات المال والمصارف والاستثمار والتطوير العقاري والسياحة والتجارة والصناعة والمقاولات".

 "ويتناول المنتدى عدداً من المواضيع النابعة من طبيعة المرحلة والتي هي موضع اهتمام عربي عام مثل فورة النفط وتراكم الفوائض المالية، واتجاهات الإصلاح الاقتصادي ومناخ الاستثمار، اتجاهات الصناعة المصرفية في البلدان العربية، المشاريع العقارية الكبرى، التجارة الحرة والاستثمار. اتجاهات الاقتصادات الخليجية، اتجاهات أسواق الأسهم العربية، وطريق الشركات العربية نحو العولمة". وأضاف: "ينعقد منتدى الاقتصاد العربي هذا العام في ظل ظروف لبنانية وعربية حافلة بالفرص والتحديات، وتتزامن فيها مرحلة الفوائض المالية غير المسبوقة مع توترات سياسية في غير مكان في العالم العربي، الأمر الذي يحتم مضاعفة الجهود من أجل تفعيل حركة الاستثمار في البلدان العربية ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية وخطط التنمية ودرءاً لتأثيرات العوامل الطاردة للاستثمار، ويشكل المنتدى في ظل هذه الظروف فرصة للتلاقي والحوار وتبادل المعلومات والخبرات وصوغ أفكار ومشاريع مشتركة، مع التأكيد على أن هذا المنتدى لعب دوراً مهما على مدى دوراته السابقة، حيث ولدت من رحمه عمليات استثمارية في العديد من البلدان العربية بعضها معروف وبعضها الأخير غير معروف". "فعلى الصعيد اللبناني، لعب المنتدى باستمرار دور الرافعة في تنشيط حركة الاقتصاد والاستثمار في لبنان. وقد انعقد غير مرة في ظروف صعبة بحيث كان يشكل انعقاده دفعاً معنوياً ويكسر الحواجز النفسية لدى المستثمرين. وهو ينعقد اليوم في ظل مرحلة تتسم بالتجاذب السياسي ومع ذلك يستقطب كبار المستثمرين ورجال الأعمال العرب كدليل على ثقتهم بالمنتدى وعلى ثقتهم بمستقبل الاقتصاد اللبناني وعلى رغبتهم في الاستثمار في بلدانهم والمنطقة".

 "وعليه، فإن المنتدى بات يشكل فرصة للتلاقي بين الحكومات وممثلي القطاع الخاص في ظل اهتمام متزايد بأهمية تشجيع الاستثمار من قبل الحكومات العربية بما في ذلك حكومات البلدان المصدرة للنفط والتي هي بلدان مصدرة للرساميل كذلك. غير أن الدور المتزايد الأهمية الذي بات يلعبه القطاع الخاص في عملية التنمية دفع بالحكومات العربية إلى إنشاء هيئات خاصة بتشجيع الاستثمار وإلى توفير الحوافز المختلفة للمستثمرين وإقامة مناطق حرة عامة ومتخصصة، كما دفعها إلى استصدار التشريعات واتخاذ الإجراءات الهادفة إلى تبسيط المعاملات وتسهيل الطريق أمام المستثمرين".

 وتابع: "وانطلاقاً من ذلك، فإن الحكومات العربية وعبر الوزراء والمسؤولين المعنيين باتت تغتنم فرصة انعقاد هذا المنتدى لتعرض أمام القطاع الخاص ما لديها من مخططات وبرامج وما استجد عندها من تطورات على صعيد الإصلاحات والمناخ الاستثماري، لاسيما وأن هذه الحكومات ماضية في برامج الخصخصة التي باتت تشمل العديد من المنشآت والمرافق، بما في ذلك بعض الجوانب من قطاع النفط والغاز، الأمر الذي يوفر المزيد من فرص الاستثمار المتنوعة". "ومما يعزز من أهمية المنتدى، كذلك، انعقاده في ظل فورة مشاريع كبرى وورشة اعمار قياسية تقوم في البلدان العربية عموماً والخليجية خصوصاً، وهي ورشة تزخر بالكثير من فرص الأعمال والاستثمار والتصدير في قطاعات مختلفة".

 "إن أمام الدول العربية الراغبة في الحصول على ما تحتاج من رساميل واستثمارات فرصة تاريخية. فالرساميل متوافرة وبكثرة، وأصحابها يبحثون عن الفرص المربحة في أي مكان، ومن يوفر المناخ الأفضل للاستثمار ويوفر التسهيلات والحوافز يمكنه جذب أكثر قدر ممكن من الرساميل إليه". "ويحظى المنتدى، كما في كل عام، باهتمام لافت من كبريات المؤسسات والشركات العربية والدولية حيث تتولى رعايته.

 وتضم لائحة الرعاة لهذا العام الشركات التالية: كريدي سويس، البنك الأهلي التجاري السعودي، شركة اعمار، مجموعة MTC للاتصالات، بنك البحر المتوسط، هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، مدينة الطاقة قطر، بوينغ، مان انفستمنتس، بورصة دبي العالمية المحدودة، كاديلاك، جلف كابيتال، بنك عودة سرادار، البنك اللبناني للتجارة، بنك بيبلوس، شركة ليفانت القابضة الكويتية، المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال)، فرنسبنك، بنك الاعتماد اللبناني، بنك بيروت، شركة الصفاة للاستثمار الكويتية، انفستكوم إضافة على قناة العربية". وختم: "وسيتم خلال المنتدى تقديم جائزة الاقتصاد والأعمال التي تحمل اسم "الريادة في الإنجاز" إلى بعض الشخصيات العربية المرموقة". "وسيختتم المنتدى أعماله في اليوم الثاني بحفل عشاء دعا إليه النائب الشيخ سعد رفيق الحريري في قصر قريطم، حيث يقيم حواراً مفتوحاً مع المشاركين، ويتم منح شخصيات قيادية جائزة الرئيس الشهيد رفيق الحريري للريادة في الاستثمار وجائزة الشهيد الدكتور باسل فليحان للقيادات الشابة".