يبدأ منتدى الاقتصاد العربي في دورته الخامسة عشرة أعماله صباح غد الجمعة برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وبمشاركة العديد من الوزراء العرب ومحافظي المصارف المركزية وحوالى الـ 500 من رجال الأعمال والمستثمرين من 20 دولة عربية وأجنبية، ومعظم المشاركين هم من دول الخليج العربية ويأتي في مقدمهم وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي بن إبراهيم النعيمي؛ ووزير المال الكويتي بدر مشاري الحميضي؛ ومحافظ البنك المركزي الكويتي سالم الصباح؛ ومحافظ البنك المركزي الأردني د. أمية طوقان؛ والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية؛ ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية في إمارة أبو ظبي - العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية خلدون المبارك.
تنظم المنتدى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالاشتراك مع البنك المركزي اللبناني وجمعية المصارف في لبنان ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة للبنك الدولي. ويشارك في رعاية المنتدى عدد من كبريات المؤسسات اللبنانية والإقليمية في طليعتها شركة اتحاد المقاولين، بنك البحر المتوسط، شركة الاتصالات المتنقلة، مجموعة عارف الاستثمارية، شركة مواد الأعمار القابضة، المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال)، بنك عودة سرادار، فرنسبنك، بنك لبنان والمهجر، بنك الاعتماد اللبناني، بنك بيبلوس، كاديلاك، شركة خدمات بطاقة الائتمان، بالإضافة إلى قناة الـCNN وقناة العربية، الراعيين الإعلاميين للمنتدى.
وسيتخلل المنتدى جلسة خاصة بلبنان تحت عنوان "مستقبل الاقتصاد اللبناني من منظور القيادات الشابة" ويكون المتحدث الرئيسي فيها وزير المالية د. جهاد أزعور ويديرها مدير مكتب الـ CNN في بيروت برنت سادلر. ويتحدث في هذه الجلسة نخبة من القيادات الاقتصادية اللبنانية الشابة كتأكيد على رهان الشباب على مستقبل الاقتصاد اللبناني.
وتحمل هذه الجلسة العناوين التالية: الأجندة المستقبلية للإصلاح الاقتصادي؛ تحديات الإصلاحات المقبلة؛ ما هي الآليات لتشجيع القيادات الشابة في ظل الظروف الراهنة على خوض معترك الأعمال؛ تجربة الانتقال من جيل إلى جيل؛ وبمعزل عن السياسة تقييم للبيئة الاستثمارية في لبنان
ويتضمن البرنامج جلسات خاصة تتناول شؤون الاقتصادات العربية في ضوء فورة النفط والفوائض المالية، والإصلاحات المطلوبة. كما تتناول كيفية تطوير التنافسية العربية لاستقطاب الاستثمار وتحديد المعوقات التي لا تزال تحول دون زيادة تدفقات رؤوس الأموال للبلدان العربية. وهناك جلسة خاصة عن فورة العقار في البلدان العربية عامة وبلدان الخليج خاصة. وجلسة أخرى تتناول الصناعة المصرفية العربية وتحديات التوسع.
وسيتم في إطار المنتدى تكريم 7 شخصيات قيادية عربية هي:
وأعلن رؤوف أبوزكي مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال، أن المنتدى ينعقد هذه السنة في ظروف استثنائية ويأتي ليعبر عن ثقة اللبنانيين كما ثقة العرب بمستقبل لبنان ورسالته وباستمرارية دوره المميز في المنطقة. وقال أن لبنان بلد زاخر بقدرات شعبه وشبابه الذين انطلقوا إلى العالم ليحققوا نجاحات في شتى الحقول وعلى كافة المستويات، وهم يشكلون جزءاً مهماً من الكوادر الإدارية والمتخصصة العاملة في دولة الخليج وفي معظم أنحاء العالم.
وأضاف أن لبنان قادر على تخطي الأزمة السياسية التي يعاني منها واستئناف مسار النمو والتطور الاقتصادي الذي كان ينعم به عشية الحرب الإسرائيلية البائسة عليه في الصيف الماضي. وذلك بإرادة أبنائه ودعم أشقائه وليس أدل على ذلك من مؤتمر باريس 3 الأخير ومن القروض الميسرة والمساعدات المتنوعة التي يتلقاها لبنان باستمرار من الدول الشقيقة والصديقة.
وبالطبع – يضيف أبوزكي – أن المنتدى كان يمكن أن يستقطب أعداداً أكبر من المشاركين ومن مختلف الدول لو كان الوضع السياسي في لبنان على غير ما هو عليه. ومع ذلك فإن المشاركة الحاصلة كبيرة نسبياً وهي على مستوى أصحاب القرار في المؤسسات المالية والاستثمارية.