تنظم مجموعة الاقتصاد والأعمال ملتقى الجزائر الاقتصادي يومي 20و21 يناير 2008 بالاشتراك مع وزارة المساهمات وترقية الاستثمار، وبالتعاون مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة التي تمثل الغرف كافة ومنظمات رجال الأعمال في الجزائر.
وينعقد الملتقى برعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه ومشاركة رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين، وهو يستقطب حشدا من رجال الأعمال والمستثمرين العرب، لانه ينعقد في وقت تشهد الجزائر تدفقات استثمارية في قطاعات مختلفة. والعدد الأكبر من المشاركين سيكون من لبنان ومن دول الخليج لاسيما من السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة ناهيك عن مشاركة الجزائر وليبيا والمغرب ومصر.
رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة إبراهيم بن جابر بدأ جولته عربية للترويج للملتقى استهلها بالكويت حيث عقد مؤتمراً صحفيا شاركت فيه مجموعة الاقتصاد والأعمال ممثلة بالزميلين عاصم البعيني وعادل مخيبر.
عرض بن جابر لما يجري اليوم في الأسواق الجزائرية التي تشهد تضاعفا في إجمالي الناتج المحلي خلال ست سنوات من 50 مليار دولار إلى 120 مليار دولار في عام 2006 يمثل القطاع الخاص أكثر من 75% منه بعد أن غيرت الجزائر أنظمتها الاقتصادية وعدلت في القوانين ووضعت برامج تنموية اقتصادية واجتماعية وخدماتية بكلفة 150 مليار دولار. وأضاف: كل هذا يصب في تطوير البنى التحتية وبرامج التنمية وتحديث شبكة السكك الحديدية، وإنشاء طريق يربط تونس بالحدود المغربية.
وأشار بن جابر إلى ثلاث ميزات في الجزائر تشجع على النهوض والنمو وهي الطاقة البشرية الهائلة (34 مليون نسمة)، وارتفاع المستوى الثقافي والتعليمي، وأكثر من 1.200.000 طالب في الجامعات الجزائرية إضافة إلى موقع الجزائر المميز القريب من أوروبا ومن الدول العربية في الوقت عينه.
ولفت بن جابر إلى المشاريع الاستثمارية التي تشهد ثورة في الجزائر حيث بلغت 6162 مشروعا جزائريا صرفا بقيمة 10 مليارات دولار، إضافة إلى الاستثمارات الأجنبية التي بلغت 10 مليارات دولار في يونيو 2007 يضاف إليها 25 مليار دولار استثمارات إماراتية ومن المرتقب أن يبلغ حجم الاستثمار السنة المقبلة 50 مليارا.
ويتناول ملتقى الجزائر الاقتصادي محاور عدة حول آفاق الاقتصاد وبرامج الإصلاح، ومناخ الاستثمار في القوانين والحوافز المتاحة، وبرنامج التنمية ومشاريع الخصخصة والفرص الناشئة عنها.
يذكر أن هذا الملتقى هو الثالث الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بعد الأول في العام 2000 والثاني في العام 2002.
كلام الصورة: إبراهيم بن جابر ويبدو على يمينه الزميل عاصم البعيني