Logo

Sponsors

Organizers

AIWA GROUP Arab Sat ITU - Arab Regional Office

Partner

Omantel

Platinum

Siemens Juniper Networks Flag Telecom Oman Mobile

Silver

Alcatel Thuraya Comium Motorola

Suppporting Company

EDCH Knowledge Oasis Muscat Microsoft Inmarsat Sakhr Software

Marketing Partner

NPA Events

Media Sponsors

Shabiba Times of Oman

The 8th Arab Telecom & Internet Forum

خبر صحفي           25/5/2006

بحضور 6 وزراء اتصالات عرب و600 مشارك

وزير النقل والاتصالات العماني يفتتح

الملتقى العربي الثامن للإتصالات والانترنت

انطلقت أمس في العاصمة العُمانية مسقط، أعمال الملتقى العربي الثامن للاتصالات والإنترنت بمشاركة معظم البلدان العربية التي تمثّلت بوزراء اتصالات عرب وقيادات شركات الاتصالات والمعلوماتية إضافة إلى المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة، بحضور اكثر من 600 مشارك. ورعى الملتقى وافتتحه وزير النقل والاتصالات العُماني الشيخ محمد بن عبد الله الحارثي بحضور 5 وزراء هم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي محمد جميل الملا، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة رشيد طالبي العلمي، وزير النقل والمواصلات الكويتي إسماعيل الشطي، وزير الاتصالات الفلسطيني جمال الخضري، وزير الاتصالات السوداني الزهاوي مالك إبراهيم إضافة إلى وكيل وزارة المواصلات البحريني محمد بن خليفة آل خليفة ووكيل وزير النقل والاتصالات العماني سعود النبهاني.

كما شاركت في الملتقى نخبة قياديي قطاع الاتصالات بينهم الرئيس التنفيذي لشركة "عمانتل" د. محمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" خالد بالخيور، مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات د. حمدون توريه، الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات الإماراتية محمد عمران، محافظة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات القطرية د. حصة الجابر، رئيس مجلس إدارة "سبأفون" حميد الاحمر، الرئيس التنفيذي لشركة "بتلكو" البحرينية بيتر كاليربولوس، المدير التنفيذي لشركة "عمان موبايل" عامر الرواس، مدير المكتب الإقليمي العربي في الاتحاد الدولي للاتصالات إبراهيم الحداد،رئيس قسم الشراكة والاعضاء في مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات جان ايف بيزنيه، نائب المحافظ لشؤون السياسات التنظيمية والرخص في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية عبد الرحمن الفهيد، الرئيس التنفيذي لشركة "الوطنية الدولية" احمد حليم والعضو المنتدب في "الوطنية للاتصالات" هاري كوبونين، ورئيس الأمانة الفنية لتقنية المعلومات بوزارة الاقتصاد الوطني بسلطنة عمان د. سالم بن سلطان الرزيقي.

محمد بن عبد الله الحارثي
استهل جلسة الافتتاح وزير النقل والاتصالات العُماني الشيخ محمد بن عبد الله الحارثي فقال:" إن الملتقى في دورته الثامنة حافل بالعديد من قضايا قطاع الاتصالات والإنترنت الذي يشهد تطورات نوعية متسارعة تتطلب منا المواكبة والاستفادة منها بما يساهم في تعزيز القطاع في بلداننا العربية من اجل تضييق فجوة المعرفة الرقمية والحد من انعكاساتها في مختلف المجالات".

وأضاف أن ما يشهده الوطن العربي في مجال المنافسة في قطاع الاتصالات يعكس مدى الانفتاح والتحرر الاقتصادي، الأمر الذي نأمل أن يسهم في إيجاد بيئة ملائمة تهيئ الظروف المناسبة لتنمية هذا القطاع الهام. والسلطنة كشقيقاتها قطعت شوطا لا بأس به في تحرير قطاع الاتصالات وفتحه للمنافسة وتمثّل ذلك بالترخيص لمشغل ثان للهاتف النقال. وقد ساهمت كل هذه التطورات في بلورة تغييرات جذرية في سوق الاتصالات العماني، أبرزها: انتقال القطاع من كونه خدماتياً إلى تجاري تنافسي. وأشير هنا إلى نجاح تجربة المنافسة بين شركة الاتصالات المتنقلة "عمان موبايل" ونظيرتها "النورس". وأضاف الحارثي: "إن عقد الملتقيات العربية الخاصة بالاتصالات والإنترنت بشكل سنوي يعبر عن مدى الاهتمام الذي يحظى به هذا القطاع من جانب الدول العربية. ويؤكد مدى حرص بلداننا على مواكبة وتطورات التي يشهدها القطاع والاستفادة منها بما يسهم في تضييق الفجوة الرقمية بين المنطقة وسائر بلدان العالم المتقدمة.

أبو زكي:
ثم تحدث المدير العام المساعد في مجموعة الاقتصاد والأعمال فيصل أبو زكي، فقال: "واكب هذا الملتقى نمو قطاع الاتصالات في العالم العربي وعملية تحريره من إعادة الهيكلة إلى الخصخصة ثم بروز المشغلين الجدد في القطاع الخاص. وهو بانعقاده السنوي المتواصل وللسنة الثامنة على التوالي أضحى مؤسسة بحد ذاتها ومنبرا أساسيا في المنطقة لبحث وتدارس قضايا قطاع الاتصالات وتحولاته على المستويين الإقليمي والعالمي. وأضاف: "من المناسب أن ينعقد الملتقى الثامن هذا في سلطنة عمان التي اصبح لديها تجربة غنية في تحرير وتنمية قطاع الاتصالات. ووجودنا في السلطنة أتاح لنا التعرف على النهضة العمانية الشاملة التي تشهدها البلاد والتي أتت تتويجاً لسياسة التنمية والتطوير الهادئة والتدريجية الحكيمة التي اعتمدتها السلطنة في العقود الماضية.

وقال أبو زكي: "نعلم جميعاً أن قطاع الاتصالات أصبح منذ أكثر من عقد من الزمن قطاعاً أساسياً بل محورياً في الاقتصاد العالمي. فهو أساسي بحيث يشكل ركيزة مسيرة العولمة و "القرية العالمية" الواحدة وهو محوري كونه الوسيلة التي بنيت عليها ثورة الإنترنت والمعلوماتية التي تؤلف عصب الاقتصاد العالمي الجديد. وهو بما يشهده من تطورات مستمرة ومتسارعة يمثل منطلقاً للأنشطة الاقتصادية الأخرى. ولقطاع الاتصالات أهمية في العالم العربي إذ أنه مدخل الاقتصادات العربية إلى الاقتصاد العالمي. وهو قطاع ذو قيمة اقتصادية عالية إن من حيث الاستثمارات التي يستقطبها أو حجم فرص العمل التي يولدها. ويعد أيضا داعما للقطاعات الأخرى وللنمو الاقتصادي بشكل عام. وكانت شركات الاتصالات العربية في طليعة الشركات العربية التي توسعت إقليميا ودوليا وأثبتت قدرتها على المنافسة والنو في هذه الأسواق. وتوقع أبو زكي أن تشهد المرحلة المقبلة في بلدان الخليج العربي إنفاقاً متعاظماً على مشاريع التنمية وتطوير البنى التحتية في ظل فورة نفطية غير مسبوقة وتراكم للفوائض المالية ونمو اقتصادي سريع. وسيكون لقطاع الاتصالات حصة وافية من هذا الإنفاق نظرا لدوره الاقتصادي الأساسي وللنمو المستمر والمتسارع في الطلب على كافة الخدمات. وهذا ينطبق على البلدان العربية الأخرى. واعتبر أن نشر خدمات الاتصالات في المنطقة وخصوصا في الأرياف والمناطق النائية لا يزال محدودا، "وهذا يشكل فرصة يتطلب تحقيقها زيادة التعاون بين المشغلين والحكومات والمجتمع المدني عبر إطلاق مبادرات لنشر الخدمات وإيصالها إلى كافة المناطق والشرائح الاجتماعية".

وعن تطوير أعمال الملتقى قال:" في إطار جهودنا لتطوير أعمال هذا الملتقى نعلن عزمنا تشكيل لجنة استشارية تتكون من الخبراء والهيئات المنظمة. وستعمل هذه اللجنة على تطوير برنامج الملتقى ونشاطاته. وإضافة إلى جوائز التكريم الحالية، سيطلق الملتقى جائزتين جديدتين، الأولى لتكريم أصحاب المبادرات والابتكارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والثانية لتكريم الجهود الاجتماعية لشركات الاتصالات والمعلوماتية".

توريه:
بدأ حمدون توريه حديثه بالإشادة بمنظمي الملتقى، وأضاف "يعد الملتقى نتيجة إيجابية جديدة للشراكة بين المنظمات الدولية والقطاع الخاص الذي يلعب دوراً هاماً وحساساً لمواجهة التحديات التي تتمثل في ردم الفجوة المعلوماتية وجعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة في خدمة التنمية. وأضاف: "إن الفرص الرقمية تستطيع تغيير العالم، وأنا مسرور لأنني اشهد حقبة تغير فيها الفرص الرقمية هذا الجزء من العالم خصوصا في قطاع المعلوماتية والاتصالات. أن جعل العالم أكثر قدرة على الاتصال هو مهمة الاتحاد الدولي للاتصالات الرئيسية. وفي الأشهر الـ12 الماضية كنا مشغولين جداً، فقد عقدنا ثلاثة ملتقيات هامة في منطقة الشرق الأوسط. في نوفمير الماضي نظمنا المرحلة الثانية للقمة العالمية لمجتمع المعلوماتية في تونس. وقد حققت القمة نجاحاً باهراً. وفي القمة، عبر قادة العالم عن قناعتهم بأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كعامل قادر على دفع جهود وستراتيجيات التنمية.

وأضاف توريه: "قبل عقد قمة تونس، عقدنا الاجتماع العالمي السنوي لمنظمي الاتصالات GSR. وقد عقدت هذه القمة برعاية رسمية تونسية، وحضره رؤساء الهيئات الناظمة من مختلف دول العالم وتطرقوا إلى قضية الاتصالات السريعة Broad Band. وفي شهر مارس من هذه السنة تم عقد المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات WTDC لأول مرة في بلد عربي هو قطر. وشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن كافة بلدان المنطقة". وقال توريه: "إن البلدان العربية تنشط في كل أعمال مكتب التنمية ويسرني أن أعلن أن 80 من اصل 329 هم أعضاء المكتب، هم من الدول العربية ولذلك فقد أسسنا مجموعة العمل الإقليمية العربية ARWP التي تهتم بقضايا القطاع الخاص. كذلك تهتم هذه المجموعة بمواضيع مثل الهيئات الناظمة وتنمية البنية التحتية والحاجات الخاصة للبلدان الأقل نمواً، وبناء القدرات.

بالخيور:
ثم تحدث الرئيس التنفيذي للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" الذي قال: "ينعقد الملتقى العربي للاتصالات والإنترنت للسنة الثامنة على التوالي مواكباً قطاعاًت حيوياً بات يلعب دورا هاما بالنسبة إلى القطاعات الاقتصادية الأخرى. وبات هذا القطاع يشكل حجر الزاوية في بناء المجتمع المعرفي القادر على الاندماج والتفاعل مع الاقتصاد العالمي. وما من شك أن أغلبية دول العالم وفي طليعتها الدول العربية أدركت الدور الحيوي الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية. قد تختلف الوسائل التي تتبعها كل دولة وفقا لرؤيتها الخاصة لكن تتفق على ضرورة التنسيق وخلق التجانس وتبادل الخبرات والآراء من خلال اللقاءات والمؤتمرات الدورية. ونحن في "عرب سات" أدركنا أهمية مثل هذه اللقاءات وبخاصة تلك التي تهدف إلى تطوير الاتصالات الفضائية في الدول العربية والتي من شأنها الارتقاء بدولنا لتكون في مصاف الدول المتقدمة".

وأضاف بالخيور: "لا شك في أن قطاع الاتصالات شهد نموا متسارعا في الأعوام الأخيرة من جميع النواحي مع دخول العالم الألفية الثالثة، ما خلق بيئة متغيرة تتطلب مواكبة مستمرة لتحقيق نجاح دائم. ولم تكن "عرب سات" بعيدة عن إدراك مكونات بيئة قطاع الاتصالات وخاصة قطاع الاتصالات الفضائية وما يستدعي من اتخاذ قرارات ستراتيجية مكنت المؤسسة عبر تاريخها من تحقيق الريادة. وقد امتلكت عرب سات موقعاً ريادياً عربياً واستطاعت منافسة المنظمات والهيئات الدولية من خلال الاستمرار في امتلاك وتشغيل احدث أجيال الأقمار الصناعية. ثم توسعت المؤسسة إقليمياً وعقدت التحالفات والشراكات الستراتيجية الدولية وحافظت على مكانتها في صناعة الاتصالات الفضائية". وختم بالخيور: "يسرني أن أنوه بهذا التعاون المثمر مع مجموعة الاقتصاد والأعمال والاتحاد الدولي للاتصالات على تنظيم الملتقى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للمؤسسة العربي للاتصالات الفضائية التي تستضيفها سلطنة عمان".

الجلسة الأولى:

حملت الجلسة الأولى عنوان "المنافسة في قطاع الاتصالات في البلدان العربية" وأدارها رئيس "عمانتل" د. محمد الوهيبي وتحدث فيها كل من رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات محمد عمران ومدير عام "بوز آلن هاملتون" غسان حاصباني ونائب المحافظ لشؤون السياسات التنظيمية والرخص في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية عبد الرحمن الفهيد.

حاصباني تحدث عن المرحلة المقبلة لتوسع مشغلي الاتصالات في المنطقة. وأرجع التوسع الحالي للمشغلين إلى الازدهار الاقتصادي الإقليمي الحديث إضافة إلى موجة التحرير الكبيرة التي عمّت المنطقة. ودعا إلى التحضر لاندماجات بين قوى السوق. وقال انه نتيجة الاندماجات سيتطور المشغلون الذين يملكون إمكانية خلق القيمة المضافة في السوق.
أما نائب المحافظ لشؤون السياسات التنظيمية والرخص في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية الفهيد فتناول مواضيع اقتصاديات الاتصالات وتقنيات المعلومات ومراحل تحرير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية بين عامي 1998 و 2006. كما تحدث عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية وتحديات القطاع في المملكة. وذكر الفهيد ان المملكة احتلت مؤخرا المركز 45 بين الدول الاكثر انفاقا على تقنية المعلومات في العالم. واضاف ان انفاق المملكة على مشاريع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2005 وصلت الى اكثر من 4 مليارات ريال. وتحدث د. عمران في بداية كلمته عن التحديات التي تواجه مشغّلي الاتصالات المتوسطي الحجم لجهة تلبية حاجات المستخدمين في المنطقة، فإعتبر انه من غير المجدي ان يعمل المشغلون الصغار كل لوحده على مواجهة التحديات. وفضل د. عمران ان يقوم المشغلون الكبار بإيجاد الحلول. ثم تحدث عن موجة جديدة من حلول الاعمال في قطاع النقال تتمثّل في نموذج التشغيل MVNO.

جلسة النقاش الوزارية:
وكان وزراء الاتصالات العرب عقدوا جلسة نقاش تحت عنوان "تطوير ستراتيجية الاتصالات الوطنية". ترأس الجلسة مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات د. حمدون توريه وشارك فيها كل من وزير النقل والاتصالات العماني محمد بن عبد الله الحارثي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد جميل الملا، ووزير الاتصالات الفلسطيني جمال الخضري وكيل وزارة الاتصالات البحريني محمد بن خليفة آل خليفة ووزير النقل والمواصلات الكويتي اسماعيل الشطي.
الحارثي عدّد إنجازات وزارة النقل والاتصالات في السلطنة وقال: "خططنا تقتضي تنفيذ فتح كامل للسوق في قطاع الاتصالات وهذا سيشكل تغييرا كبيرا عما كانت الأمور عليه في الأعوام السابقة. وحتى عام 2003 كنا نملك قطاعا مغلقا تعمل فيه شركة واحدة توفر خدمات اتصالات ثابتة ونقالة وإنترنت. ولكن مع صدور قانون الاتصالات وتشكيل هيئة تنظيم الاتصالات بدأت الأمور تأخذ منحى جديدا. ولم نتخذ هذه الإجراءات في القطاع فقط للتوافق مع متطلبات منظمة التجارة العالمية، بل لأننا رأينا ذلك ضروريا لتوفير التنافسية والخدمات الأفضل بالأسعار الأقل. وقد لاحظنا طلبا متزايدا من المشتركين على القيمة المضافة في خدمات الاتصالات. لذلك مع تأسيس هيئة تنظيم الاتصالات بدأنا بالتحضير لإدخال مشغل ثانٍ ما أدى لدخول شركة "النورس" عام 2004".
أما الملا فتحدث عن رؤيته لقطاع الاتصالات، وقال: "اعتقد أننا سنتجاوز في السعودية مسألة تحرير قطاع الاتصالات وإدخال المنافسة، لنصل إلى تحقيق الاندماج بين خدمات الثابت والنقال وصولا إلى مرحلة تقدم فيها "حلول الاتصالات" بدلا من "خدمات الاتصالات". ونعتقد أن قطاع الاتصالات سيقود المملكة إلى اقتصاد المعرفة خلال 15 عاما. وقد وضعنا خططا مفصلة واضحة تقودنا في رحلة التطوير. ولتحقيق هذه الرؤية المستقبلية وضعنا برنامجا تنفيذيا يتطلب الكثير من العناصر مثل البنية التحتية المتكاملة والمنتشرة على كامل مساحة المملكة وتمويل مشاريع جديدة."
ويضيف الملا متحدثا عن دور الدولة في تمويل المشاريع: "الدولة قررت الخروج تدريجيا من دور ممول المشاريع ما فتح المجال للتمويل من القطاع الخاص. ولأن فتح السوق يحتاج إلى بيئة استثمارية جيدة وفّرنا مجموعة من المحفزات عبر قانون الاتصالات والقرارات المتخذة من جانب هيئة الاستثمار. ومؤخرا أطلقنا العمل بمشروع "نظام التعاملات الإلكتروني" بتمويل قدره 3 مليارات ريال سعودي". وعن خدمات الاتصالات الحالية في المملكة قال الوزير الملا: "يوجد اليوم مشغلان للاتصالات النقالة ورخصة واحدة للجيل الثالث سيتم إلحاقها برخصة أخرى تمنح قريبا. ومن المتوقع أن تمنح رخصة جديدة لكل من قطاعي النقال والثابت. وفي الربع الأول من 2007 سيكون لدينا في المملكة ثلاثة مشغلي نقال واثنين لقطاع الهاتف الثابت".
وتحدث جمال الخضري عن وضع قطاع الاتصالات في فلسطين فقال: "لدينا وضع سياسي خاص، وهو ينعكس على كل القطاعات الاقتصادية. فقطاع الاتصالات مثلا يعاني من حصار وتعديات. لكننا وبرغم كل المعوقات نقوم مع كل المخلصين بدور مميز في تطوير القطاع على مستويي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ولم تقتصر النتائج السلبية للحصار على القطاع العام بل طالت أيضا القطاع الخاص خصوصا شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تعاني اليوم من مشاكل كبيرة. ثمة صعوبات مثلا في إدخال معدات الاتصالات إلى الأراضي الفلسطينية". ويضيف الوزير الخضري:"على الرغم من كل هذه الحواجز قمنا بطرح عطاء جديد لمشغل ثان في مجال الاتصالات النقالة ونأمل بإيجاد من يساهم معنا في تطوير القطاع. على مستوى آخر نقترب حاليا من إنشاء هيئة تنظيم قطاع الاتصالات. وفي النهاية نريد تحقيق مجموعة مشاريع تتضمن بنية جيدة للحكومة الإلكترونية وحدائق تكنولوجية وشبكة أكاديمية بدعم المؤسسات العربية والدولية. وأشير هنا إلى أن العديد من إخواننا العرب يشجعون هذه المبادرات. نريد مواكبة ثورة المعلومات رغم كل ظروفنا".
أما محمد بن خليفة فتحدث عن تطورات قطاع الاتصالات البحريني وقال:"تم وضع سياسة قطاع الاتصالات عام 2002 وأنشئت هيئة تنظيم الاتصالات ثم منحت الرخصة الثانية للنقال. لكننا بعد فتح السوق لاحظنا وجود بنية تحتية جيدة ونقصاً في خدمات القيمة المضافة. وبينما استثمرت شركة النقال الأولى مبالغ كبيرة لتقديم خدمات نوعية تقلصت استثمارات الشركات الجديدة. نحن نتوقع من جميع مزودي خدمات الاتصالات النقالة تقديم خدمات نوعية وتنافسية كما نتوقع أفضل الخدمات بأرخص الأسعار. وهذا لا يعني أننا لا نملك خدمات جيدة في البحرين، بل على العكس فقد انتشرت أحدث الخدمات وتوسعت على كامل السوق البحريني. إلا أننا نتوقع مزيدا من الخدمات النوعية التي تعبر عن مدى تطور سوق الاتصالات في البحرين." وأضاف: " نعمل حاليا على تحضير مشروع "تخطيط الطيف الترددي" خصوصا في مجال خدمات مثل WiFi".
واعتبر الوزير إسماعيل الشطي في كلمته أن الكويت تتمتع بخدمات تكنولوجية حديثة منذ زمن بعيد. وبداية هذه المشاريع الرقمية كانت مع القطاع العام. أما القطاع الخاص فدخل منذ فترة في توفير مجموعة جديدة من الخدمات. وأضاف :"لدينا اليوم شركتان تقدمان خدمات الاتصالات النقالة. الأولى هي "ام تي سي" التي تعد بين أهم الشركات العالمية. الثانية هي "الوطنية"، والثالثة سيتم إطلاقها قريبا. وأضاف الشطي انه يتبنى فتح باب التراخيص للشركات، "ورأى انه من الممكن أن نقدم ست تراخيص بدل ثلاثة في قطاع النقال، فالسوق مفتوح وأهلا وسهلا بالمستعدين للاستثمار". وانتقد الشطي التراخي الحاصل لدى بعض شركات القطاع الخاص وانخفاض توظيف الكويتيين".

الملتقى يكرم أربعة متميزين
كرم الملتقى العربي الثامن للاتصالات والإنترنت مساء أمس الأول أربعة مميزين من العاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتولى الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزير النقل والاتصالات والمدير العام المساعد لمجموعة الاقتصاد والأعمال فيصل أبوزكي بتكريم المميزين الأربعة وهم محمد الشارخ رئيس شركة صخر، و د. وليد منيمنة نائب الرئيس الأول لوحدة الشبكات في أوروبا الوسطى وأفريقيا والشرق الأوسط في شركة نوكيا وغازي عطا الله مدير عام قسم مزودي الخدمات في الأسواق الناشئة في شركة سيسكو سيسمز ود. سالم بن سلطان الرزيقي رئيس الأمانة الفنية لتقنية المعلومات بوزارة الاقتصاد الوطني بسلطنة عمان. وجاء التكريم نتيجة الجهود التي قام بها هؤلاء في دفع عملية تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الوطن العربي.
وبختام أعمال اليوم الأول أقام وزير النقل والاتصالات الشيخ محمد بن عبد الله الحارثي مأدبة عشاء على شرف المشاركين في الملتقى والجمعية العمومية لـ "عرب سات" في فندق قصر البستان.

اليوم الثاني:

وتابع الملتقى أعماله في اليوم الثاني فعقد جلستين صباحيتين حول "الخارطة الاستثمارية والتوسّع الإقليمي"، و"خدمات الشبكات ذات الحزمة العريضة" Broadband ونموها المستقبلي". تحدث في الجلسة الأولى كل من الرئيس التنفيذي لشركة "الوطنية الدولية" احمد حليم، نائب الرئيس الأول لوحدة الشبكات في أوروبا الوسطى وأفريقيا والشرق الأوسط في شركة نوكيا د. وليد منيمنه، مدير المكتب الإقليمي العربي في الاتحاد الدولي للاتصالات إبراهيم الحداد. وتحدث في الجلسة الثانية مدير التطوير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "فلاغ تيليكوم" معن السابي، مدير الأنظمة في "جونيبر نتوركس" رجان شيرايث، مدير تطوير الأعمال والتسويق في "الكاتل" غابريال كرم والمدير العام لقسم مزودي الخدمات في الأسواق الناشئة في شركة "سيسكو سيستمز" غازي عطاالله. وتخلّل الجلستين كلمة عن "تجمع اتصالات جنوب آسيا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قدمها العضو المنتدب ومؤسس التجمّع توماس ويلسون.

كلام الصور:


صورة رقم 1: من اليمين: د. حمدون توريه مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات، خالد بالخيور الرئيس التنفيذي للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات"، الشيخ محمد بن عبد الله الحارثي وزير النقل والاتصالات العماني وفيصل أبوزكي المدير العام المساعد لمجموعة الاقتصاد والأعمال


صورة رقم 2: حفل التكريم من اليمين: د. سالم بن سلطان الرزيقي، محمد الشارخ، غازي عطاالله، د. وليد منيمنة، محمد الشارخ، محمد خليفة آل خليفة، اسماعيل الشطي، د. حمدون توريه، غازي عطا الله، جمال الخضري، محمد جميل الملا، الشيخ محمد بن عبد الله الحارثي وفيصل أبو زكي.


صورة رقم 3: من اليمين السادة: وكيل وزارة الاتصالات البحريني محمد بن خليفة آل خليفة، إسماعيل الشطي وزير المواصلات الكويتي، جمال الخضري وزير الاتصالات الفلسطيني، د. حمدون توريه مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات، محمد الملا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزير النقل والاتصالات العماني