Press Release: Beirut, 8/11/2007
البيان الختامي لمنتدى المرأة العربية والمستقبل
تحويل المنتدى إلى مؤسسة تدعمها لجنة
استشارية متخصصة من مجموعة بلدان
المنتدى لامس الإشكاليات التي تواجهها المرأة
وطالب بمزيد من التشريعات التي تكفل حقوقها
المنتدى يركز على الفرص المتساوية للمرأة والرجل
ويرى في التعليم المفتاح الأساسي لتأهيل وتثقيف المرأة
أذاعت الهيئات المنظمة لـ "منتدى المرأة العربية والمستقبل" البيان الختامي للمنتدى الذي كان عقد في دبي أواخر أكتوبر الماضي تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.
استقطب المنتدى اكثر من 500 مشارك من 30 بلداً عربياً وأجنبياً، ونظمته مجموعة الاقتصاد والأعمال بالاشتراك مع مجلة الحسناء المتخصصة في شؤون المرأة والأسرة وبالتعاون مع هيئات عدة ممثلة بـ: الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، منظمة الاسكوا، V-Day Karama، إضافة إلى مجموعة MBC كشريك أعلامي حصري.
وتميز "منتدى المرأة العربية والمستقبل" في دورته الأولى بمميزات عدة أمكن رصدها في ضوء المناقشات والانطباعات التي تكونت من مجمل فعالياته، ويمكن إيجازها في الآتي:
- جاء المنتدى بمثابة حدث هو الأول من نوعه من حيث شمولية مواضيعه وتنوع ونوعية المشاركات والمشاركين فيه.
- استقطب المنتدى حشدا كبيراً من المشاركين لاسيما من جانب السيدات اللواتي تنوعن ليس من حيث بلدانهن وحسب. بل من حيث نشاطهن في مجالات السياسة والأعمال والاجتماع والأعلام والفن، وكان بينهن وزيرات وسيدات أعمال وعضوات في البرلمانات العربية والأجنبية.
- شهد المنتدى مناقشات ومداخلات صريحة وجريئة لقيت صدى إعلامياً واضحاً. كما حافظ على زخمه منذ الافتتاح حتى الاختتام، وهو أمر قلما يحصل في معظم المؤتمرات والمنتديات.
- أعطت رعاية ومشاركة صاحبة السمو الأميرة هيا بنت الحسين زخماً للمنتدى، كما جاء استعدادها لرعاية الدورة الثانية للمنتدى في أكتوبر 2008 دليلاً على نجاح المنتدى الذي يشكل شرطاً أساسياً لتكراره.
انطلاقاً من النجاح الذي حققه المنتدى، أكدت مجموعة الاقتصاد والأعمال تصميمها على تطوير المنتدى من خلال مجلة الحسناء كذراع للمجموعة متخصص بقضايا المرأة وشؤونها. وتحويله إلى مؤسسة يتم تدعيمها بلجنة استشارية من بلدان عدة وباختصاصات متنوعة. ويستهدف هذا التطوير متابعة قضايا المرأة من مختلف جوانبها سواء عبر منتديات عامة أو مؤتمرات متخصصة تركز على قضايا محددة وسيكون ذلك بالتعاون مع المزيد من الهيئات العربية والدولية ذات الصلة.
خلاصات واستنتاجات
من جهة أخرى، لامس "منتدى المرأة العربية والمستقبل" الإشكاليات التي تواجهها المرأة في مجالات وقطاعات عدة، وخلص من خلال المداخلات والحوارات التي طرحت والمناقشات التي أثيرت إلى مجموعة من الملاحظات أبرزها الآتي:
- أولاً:
- على الرغم من التقدم الحاصل في مجتمعات عدة، المطلوب المزيد من التشريعات والقوانين التي تكفل للمرأة حقوقها. مع التأكيد على أهمية وضع آليات لتطبيق هذه القوانين ومراقبة تنفيذها.
-
ثانياً:
- يسجل المنتدى مدى التأثير الحاصل على حقوق المرأة والناتج من قوانين الأحوال الشخصية.
-
ثالثاً:
- إلى جانب تأكيد المساواة بين المرأة والرجل في شتى الميادين. التأكيد على حق المرأة بالتميز الإيجابي بما يتوافق مع طبيعتها، وبما لا يعني تخليها عن أنوثتها.
-
رابعاً:
- دعوة المرأة إلى إثبات دورها في المجال السياسي والقبول بنظام "الكوتا" في المجالس النيابية كخطوة أولى، وكنوع من التمييز الإيجابي للمرأة.
-
خامساً:
- النظر إلى مسألة النقاب أو الحجاب كمسالة شخصية يقتضي احترامها كهوية وكثقافة من دون ترتيب أي تمييز سلبي على هذا الأساس.
-
سادساً:
- تأمين فرص متساوية للمرأة والرجل في كافة المجالات بما في ذلك المجال الدبلوماسي.
-
سابعاً:
- الاهتمام أولا واخيرا بتعليم المرأة باعتباره المفتاح الأساسي لتأهيلها وتثقيفها، وبلورة مواهبها وإمكاناتها، مع الالتفات بشكل خاص إلى أهمية العمل على محو الأمية المتفشية بين النساء وكذلك إلى تكنولوجيا المعلومات وتاليا تيسير دخول الإنترنت إلى كل منزل.
-
ثامناً:
- تسجيل الشكر والتقدير لسمو الأميرة هيا لرعايتها وحضورها المنتدى ولاستقبالها الوفود المشاركة. وكذلك لتأكيد استعدادها لرعاية المنتدى في دورته الثانية والتي ستعقد في دبي في أكتوبر 2008.
-
تاسعاً:
- كذلك تسجيل الشكر والتقدير لمنظمة الأسكوا التي كان لها مشاركة فعالة في إطار المنتدى والشكر موصول إلى المخرجة السينمائية نادين لبكي لمشاركتها وعرضها فيلم "سكر بنات" في اليوم الأول للمنتدى.
-
عاشراً:
- كرمت الهيئات المنظمة الأميرة هيا التي عادت وشاركتنا في تكريم نخبة من السيدات العربيات وهن:
- الشيخة سعاد الحميضي، رئيسة مجموعة شركات سعاد الحميضي، الكويت
- السيدة فاطمة الجابر، رئيسة مجموعة الجابر، الإمارات
- السيدة الجوهرة بنت محمد العنقري، نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لشئون الأسرة، السعودية
أخيراً، تحرص الهيئات المنظمة على تأكيد استمرار هذا المنتدى وتحويله إلى مؤسسة فاعلة تكون لها نشاطات متكررة ومتنوعة في عدة بلدان عربية بما يحوَل المنتدى إلى إدارة مؤثرة في السياسات وفي وضع القرارات الخاصة بشؤون المرأة والأسرة.