ترأس قبل ظهر اليوم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن عبدالكريم إسماعيل الأرحبي مؤتمراً صحفياً في فندق انتركونتيننتال فينيسيا، بيروت خصص للإعلان عن "مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن" الذي ينعقد في صنعاء يومي 22 و 23 نيسان/إبريل الجاري. شارك في المؤتمر الصحفي وزير المالية اليمني نعمان طاهر الصهيبي والأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية محمد عبيد المزروعي، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار في اليمن صلاح محمد سعيد العطار، ومدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي.
أبوزكي:
إستهل المؤتمر الصحفي مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال مرحباً وقال: "انتهزنا وجود أصحاب المعالي في لبنان لنعلن معاً ومن بيروت معطيات مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن الذي أوكلت الحكومة اليمنية والأمانة العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مهمة تنظيمه إلى مجموعة الاقتصاد والأعمال كمؤسسة متخصصة في ترويج الاستثمار في البلدان العربية".
وأضاف: "إن وجود الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية لمجلس التعاون سعادة الأستاذ محمد عبيد المزروعي باعتبار أن الأمانة العامة هي إحدى الجهات الرئيسية المنظمة للمؤتمر والداعمه له إنما يعبر عن دعم دول الخليج لليمن ولاقتصاده. وما نود أن نقوله أن مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن يركز على مناخ الاستثمار في اليمن ويطرح نحو 100 فرصة استثمارية في قطاعات مختلفة، إلا أنه مؤتمر استثماري يمني خليجي وعربي ينعقد في صنعاء ليطرح شؤون وشجون الاستثمار في البلدان العربية إذ أن الكثير من المشكلات تكاد تكون واحدة. ونتوقع أن يشارك في المؤتمر حوالى الـ 500 من رجال الأعمال والمستثمرين من 17 دولة عربية وأجنبية إضافة إلى بعض قادة الهيئات المالية العربية والدولية. وسيتمثل لبنان في هذا المؤتمر يوفد من القطاع الخاص لاسيما من قادة المصارف الكبرى".
وختم: "إنه لشرف كبير أن توكل الحكومة اليمنية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية مهمة تنظيم هذا المؤتمر إلى مجموعة الاقتصاد والأعمال وأن تتمكن هذه المجموعة في فترة قصيرة (أقل من شهرين) من تأمين مثل هذه المشاركة الواسعة والرفيعة المستوى. وهذا يعكس بذاته مدى اهتمام أوساط المستثمرين بالإصلاحات المحققة والمستمرة في اليمن كما يعكس كفاءة المجموعة في تنظيم الأحداث وثقة المستثمرين بها".
الأرحبي:
ثم تحدث عبدالكريم الأرحبي فقال: "يشكل المؤتمر حدثاً اقتصادياً كبيراً هو في الواقع، الأول من نوعه في اليمن، ولذلك فقد استقطب إقبالاً واسعاً ومميزاً على المشاركة في أعماله يشمل بعض كبار المسؤولين في دول مجلس التعاون وعدة دول عربية وقادة المال والأعمال والاستثمار ورؤساء الشركات والمؤسسات في المنطقة وممثلي هيئات وصناديق التنمية العربية والإقليمية والدولية، وغيرهم من الخبراء والمهتمين".
"وهذا الاهتمام الواسع بالمؤتمر ليس بالأمر المستغرب للأسباب والاعتبارات الآتية على الأقل:
المزروعي:
ثم تحدث الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية فقال: "أتقدم بالشكر الجزيل إلى دولة الرئيس ووزير التخطيط والتعاون الدولي في الجمهورية اليمنية ومجموعة الاقتصاد والأعمال وعلى رأسها الأستاذ رؤوف أبو زكي على مثل هذه الفرصة التي أتاحت لنا استغلال اجتماعات الصناديق العربية المشتركة في بيروت للإعلان والتأكيد على أهمية هذا المؤتمر. من جانبنا في مجلس التعاون فإن الأمانة العامة حريصة كل الحرص وتدعم بشدة وبقوة هذا المؤتمر انطلاقاً واستناداً إلى توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بالتعاون لتعزيز وتطوير أوجه التعاون بين دول مجلس التعاون والجمهورية اليمنية وكذلك من القرارات التي تم اتخاذها في الماضي منها قرار قمة مسقط بانضمام اليمن إلى 4 مؤسسات هي مجلس وزراء الصحة لدول الخليج العربي ومكتب التربية وكذلك مجلس وزراء العمل في الخليج.
وتأكيداً على أهمية هذا المؤتمر وعلى دعم الأمانة العامة له حرصنا كل الحرص على تشكيل لجنة عليا تهتم وتتابع تنظيم إعداد هذا المؤتمر. وأعتقد أنها فرصة لرجال الأعمال والمعنيين والمسؤولين للمشاركة في هذا المؤتمر لما يحظى به من دعم حكومي على المستويين الخاص والحكومي. وكذلك لا ننسى مؤتمر المانحين والتعهدات التي التزمت بها الدول للمشاركة في مؤتمر المانحين وإنجاحه وما سيوفره من مبالغ بإجمالي حوالي 4 مليار دولار. فهذا مؤشر يدل على أن هناك مشاريع تنموية كبيرة قادمة في اليمن ما سيخلق فرصاً استثمارية لرجال الأعمال.
