Logo

Sponsors

Khartoum Economic Forum

خبر صحفي 8/11/2006

افتتاح أعمال ملتقى الخرطوم الاقتصادي
الرئيس عمر البشير: سنطبق التوصيات بالكامل

وجه رئيس السودان المشير عمر البشير تحية للعرب جميعا على وقوفهم الدائم إلى جانب السودان، كلما اشتدت الأيام وصعبت الظروف.

وأكد خلال افتتاح ملتقى الخرطوم الاقتصادي صباح اليوم، أمام حشد من المشاركين من السودان وبلدان مجلس التعاون الخليجي، أن كل ما يصدر عن الملتقى من توصيات ومقترحات سيجد الدعم والمتابعة من الحكومة وسيحرص هو شخصيا على تحقيقه وتطبيقه بالكامل.

تحت شعار فرص للأعمال وآفاق للاستثمار، وبرعاية من الرئيس عمر البشير افتتحت صباح اليوم أعمال ملتقى الخرطوم الاقتصادي بمشاركة عدد من أعضاء الحكومة السودانية وحكام الولايات ووزرائها، وأعضاء السلك الدبلوماسي من ممثلي دول الخليج وحشد من رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي تقدمهم وزراء ومسؤولون عن هيئات التمويل الوطنية والإقليمية أبرزهم: الأمير سلطان بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، د. محمد خلفان خرباش وزير الدولة للمالية والصناعة في الإمارات العربية المتحدة، فلاح فهد الفاجري وزير التجارة والصناعة في الكويت والشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي.

وقال الرئيس عمر البشير: بعد جهود مضنية بذلناها في الفترة الأخيرة، نجحنا في إرساء قواعد السلام في جنوب السودان، وتمكنا في سابقة فريدة من عقد اتفاق سلام شرق البلاد، وكنا وقعنا اتفاق سلام في إقليم دارفور. لكن الأيادي الخبيثة لا تزال تعيق التقدم في هذا المجال لتحقق أطماعها الخاصة. من هنا أتى خيارنا بالرفض القاطع للقرار 1706 الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بإرسال قوات دولية لأنه قرار خاطىء ومشبوه وسيؤدي قبوله إلى ضرر كبير. واقترحنا في المقابل تعزيز قوات السلام الإفريقية وتمنينا دعم الأشقاء العرب فلقينا منهم الدعم والتجاوب.

وتابع الرئيس البشير: لقد حبا الله بلادنا بامكانات وثروات ولا نحتاج سوى المناخ المناسب لاستغلالها. وعلى الرغم من العقوبات الظالمة على بلادنا، فان السودان ينعم بالسلم والاستقرار والنمو الاقتصادي.

وكان تحدث في حفل الافتتاح عدد من الوزراء ورؤساء الوفود على النحو الآتي:

وزير الدولة للاستثمار في السودان السميح الصديق دعا إلى تكامل بين موارد السودان الطبيعية والفوائض المالية في الخليج، وأشار إلى السعي لعقد اتفاقات لمشاريع مشتركة خلال الملتقى.
رئيس اتحاد أصحاب العمل السودانيين سعود البرير أشار إلى ما يتمتع به السودان من استقرار وتدفق استثماري بفضل الإصلاحات السياسية والاقتصادية ودعا إلى تسريع الخطى لتصبح منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ذات شان هام في الاقتصاد العالمي. المحافظ الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني أكد دعم أمير قطر لجهود الحكومة والشعب في السودان وقال أن البنك المركزي القطري شجع البنوك القطرية على تملك حصص في بنوك السودان.
رئيس الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف الحمد تحدث عن دور الصندوق في منح القروض لمشاريع حيوية في السودان، والمساعدات لمشاريع أخرى، وأكد أن الصندوق يدعم حاليا برامج تدريب وتأهيل للموارد البشرية في بلدان عربية لا سيما السودان، ودعا الحكومة إلى تطبيق برنامج لإصلاح الإدارة وإزالة بعض العوائق أمام المستثمرين.
الوزير محمد خلفان خرباش أشار إلى حرص دول مجلس التعاون على دعم مشاريع التنمية في السودان، وقال أن المناخ مؤات جدا للاستثمار في هذا البلد وخصوصا في الظرف الحالي، لاسيما أن الإمارات العربية المتحدة أصبحت أهم شريك تجاري للسودان.
أما الوزير الكويتي فلاح فهد الفاجري فقال أن العلاقات التجارية بين الكويت والسودان ليست متوازنة مع العلاقات السياسية المتميزة، ولا بد من عمل دؤوب ومخلص لتنمية التعاون التجاري والاقتصادي بشكل عام.
وأسف الأمير سلطان بن ناصر للخلافات العربية التي تفاقمت في الفترة الأخيرة على الرغم من الروابط التي تجمع بين الدول العربية، ولكن يبدو أن بوادر تحسن تلوح في الأفق. وقال أن اجتماع هذا الحشد هو خير دليل على الرغبة بتحقيق المصلحة المشتركة بين الخليج والسودان.
وفيما تحدث وزير الاستثمار في السودان مالك عقاد عن الموارد الطبيعية وعن أهمية الاستقرار السياسي، قال وزير المالية السوداني الزبير احمد الحسن أن بلاده تعتبر الخليجيين الشركاء الأساسيين للسودان، وهي دعتهم للمشاركة في الملتقى ليس بسبب الفوائض المالية المتوفرة في الخليج وإنما لان هؤلاء الشركاء يملكون الخبرة التي تساعد السودان في مرحلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى الفرص المعروضة في قطاعات الزراعة والصناعة ومشاريع الأمن الغذائي والكهرباء والسدود والنقل. وأضاف بان في السودان 30 مؤسسة مصرفية عاملة لكن الطموح أن ينشأ مصرف كبير يلبي الحاجات المتزايدة.

بعد الافتتاح انطلقت جلسات العمل. وتناولت الجلسة الأولى موضوعين الأول حول السياسات الاقتصادية والمالية حيث قدم الوزير الزبير احمد الحسن ورقة شاملة عن الإصلاحات المنجزة وعن الفرص الاستثمارية. وقدم وزير الاستثمار ورقة حول مناخ الاستثمار في السودان والحوافز الممنوحة للمستثمرين.

وقامت مجموعة الاقتصاد والأعمال بحملة ترويجية خاصة بهذا الملتقى اقتناعاً منها بأهمية الاستثمار في السودان والآفاق الواسعة المتوقعة للمرحلة المقبلة.

ويتابع الملتقى أعماله في جلسة مسائية تتميز بلقاءات بين مجموعات مصرفية وتأمينية من دول الخليج مع رجال المال والأعمال في السودان.

ومن المنتظر أن يختتم الملتقى أعماله يوم غد بعد سلسلة من ورشات العمل واللقاءات الجانبية، فيما تنظم الحكومة السودانية زيارات إلى مشاريع زراعية وعقارية وسياحية للمشاركين.

كلام الصور:

1- الرئيس البشير يتوسط الوزراء المختصين أثناء إفتتاح الملتقى

2- جانب من الحضور

Download Previous Press Release - 18/10/2006(Arabic- 36Kb)