وجه رئيس السودان المشير عمر البشير تحية للعرب جميعا على وقوفهم الدائم إلى جانب السودان، كلما اشتدت الأيام وصعبت الظروف.
وأكد خلال افتتاح ملتقى الخرطوم الاقتصادي صباح اليوم، أمام حشد من المشاركين من السودان وبلدان مجلس التعاون الخليجي، أن كل ما يصدر عن الملتقى من توصيات ومقترحات سيجد الدعم والمتابعة من الحكومة وسيحرص هو شخصيا على تحقيقه وتطبيقه بالكامل.
تحت شعار فرص للأعمال وآفاق للاستثمار، وبرعاية من الرئيس عمر البشير افتتحت صباح اليوم أعمال ملتقى الخرطوم الاقتصادي بمشاركة عدد من أعضاء الحكومة السودانية وحكام الولايات ووزرائها، وأعضاء السلك الدبلوماسي من ممثلي دول الخليج وحشد من رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي تقدمهم وزراء ومسؤولون عن هيئات التمويل الوطنية والإقليمية أبرزهم: الأمير سلطان بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، د. محمد خلفان خرباش وزير الدولة للمالية والصناعة في الإمارات العربية المتحدة، فلاح فهد الفاجري وزير التجارة والصناعة في الكويت والشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي.
وقال الرئيس عمر البشير: بعد جهود مضنية بذلناها في الفترة الأخيرة، نجحنا في إرساء قواعد السلام في جنوب السودان، وتمكنا في سابقة فريدة من عقد اتفاق سلام شرق البلاد، وكنا وقعنا اتفاق سلام في إقليم دارفور. لكن الأيادي الخبيثة لا تزال تعيق التقدم في هذا المجال لتحقق أطماعها الخاصة. من هنا أتى خيارنا بالرفض القاطع للقرار 1706 الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بإرسال قوات دولية لأنه قرار خاطىء ومشبوه وسيؤدي قبوله إلى ضرر كبير. واقترحنا في المقابل تعزيز قوات السلام الإفريقية وتمنينا دعم الأشقاء العرب فلقينا منهم الدعم والتجاوب.
وتابع الرئيس البشير: لقد حبا الله بلادنا بامكانات وثروات ولا نحتاج سوى المناخ المناسب لاستغلالها. وعلى الرغم من العقوبات الظالمة على بلادنا، فان السودان ينعم بالسلم والاستقرار والنمو الاقتصادي.
وكان تحدث في حفل الافتتاح عدد من الوزراء ورؤساء الوفود على النحو الآتي:
بعد الافتتاح انطلقت جلسات العمل. وتناولت الجلسة الأولى موضوعين الأول حول السياسات الاقتصادية والمالية حيث قدم الوزير الزبير احمد الحسن ورقة شاملة عن الإصلاحات المنجزة وعن الفرص الاستثمارية. وقدم وزير الاستثمار ورقة حول مناخ الاستثمار في السودان والحوافز الممنوحة للمستثمرين.
وقامت مجموعة الاقتصاد والأعمال بحملة ترويجية خاصة بهذا الملتقى اقتناعاً منها بأهمية الاستثمار في السودان والآفاق الواسعة المتوقعة للمرحلة المقبلة.
ويتابع الملتقى أعماله في جلسة مسائية تتميز بلقاءات بين مجموعات مصرفية وتأمينية من دول الخليج مع رجال المال والأعمال في السودان.
ومن المنتظر أن يختتم الملتقى أعماله يوم غد بعد سلسلة من ورشات العمل واللقاءات الجانبية، فيما تنظم الحكومة السودانية زيارات إلى مشاريع زراعية وعقارية وسياحية للمشاركين.
كلام الصور:

1- الرئيس البشير يتوسط الوزراء المختصين أثناء إفتتاح الملتقى

2- جانب من الحضور