Logo

Sponsors

Diamond

C C C BankMed

Platinium

Markaz

Silver

United Gulf Bank (UGB) Kuwait Fund For Arab Economic Development CSC First National Bank

Organized By

Al-Iktissad Wal-Aamal  Group

In Cooperation With

Lebanese Republic - Ministry of Finance Central Bank

Strategic Partner

Idal

In Association With

Lebanese Republic - Ministry of Economy & Commerce

Lebanon International Investment & Reconstruction Conference

خبر صحفي : 6/11/2006

الإعلان عن "مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والإعمار" في بيروت

المؤتمر في 23 نوفمبر برعاية الرئيس السنيورة
ومشاركة الوزراء اللبنانيين والعرب المختصين
ومئات من قيادات المصارف وشركات الاستثمار


أمين عام الجامعة العربية وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية
ورؤساء الصناديق العربية المشتركة والقطرية يشاركون في المؤتمر

"مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والاعمار" الذي سينعقد يومي 23 و 24 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في فندق انتركونتيننتال فينسيا في بيروت هو أبرز حدث اقتصادي لبناني قبيل انعقاد مؤتمر باريس 3 شهر يناير المقبل.

وقبل ظهر اليوم عقد مؤتمر صحافي في مبنى مصرف لبنان شارك فيه كل من حاكم المصرف رياض سلامة ورئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية عدنان القصار، ورئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال) نبيل عيتاني، ومدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي.

وسينعقد المؤتمر برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ومشاركة معظم الوزارات اللبنانية المختصة لاسيما وزارة المالية التي تعتبر مع مصرف لبنان شريكاً أساسياً في تنظيم هذا المؤتمر.

رياض سلامة:
استهل المؤتمر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي شدد على أهمية انعقاد المؤتمر في هذه الظروف، لأنه يشكل رسالة ثقة بلبنان وبقدرته على النهوض. كما يشكل فرصة لإطلاق المبادرات التي تسهم في استغلال الإمكانيات المالية المتوافرة سواء في الدول العربية أو لدى القطاع المصرفي اللبناني. وأشار إلى أن هذه الإمكانيات لا تتم الاستفادة منها بالشكل المطلوب نتيجة للتجاذبات السياسية، معتبرا انه لو توفر المناخ السياسي الملائم بعد حرب تموز، لكان إطلاق عجلة النمو افضل واكثر فعالية.
ونوه الحاكم بدور مجموعة الاقتصاد والأعمال في جذب الاستثمارات إلى لبنان وخلق منابر التواصل والتفاعل مع المستثمرين العرب والأجانب، ما يسهم في إطلاق المشاريع وتحريك عجلة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

عدنان القصار:
أما رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية عدنان القصار، فأكد أن الدعوة لانعقاد المؤتمر والإصرار على عقده، والاستجابة الجيدة للمشاركة فيه، تعتبر مؤشرات على الثقة بالبلد. وأكد أن القطاع الخاص اللبناني والعربي والدولي مؤمن بلبنان ومستقبله، ويحتاج إلى جو من الاستقرار السياسي لكي يحول هذا الإيمان إلى مشاريع واستثمارات تنعش الاقتصاد وتسهم في تجاوز الانعكاسات المدمرة للحرب.
ودعا السياسيين إلى الاهتمام بالوضع الاقتصادي في البلاد وإعطائه الأولوية. ودعا السياسيين إلى نقل مكان الحوار أو التشاور من الوسط التجاري لبيروت، للتخفيف من حدة الأضرار التي يتعرض لها. وكذلك إلى اختيار مكان آخر للمظاهرات إذا كان لا بد منها.
ونوه القصار بمبادرة مجموعة الاقتصاد والأعمال لعقد "مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والاعمار" معتبرا أنها مبادرة وطنية بكل معنى الكلمة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. كما نوه بجهود المجموعة وبجهود الجهات المعنية في إنجاح هذه المبادرة.
كما نوه القصار بجهود مصرف لبنان في المحافظة على الاستقرار النقدي في البلاد، وكذلك بدور الحاكم رياض سلامة في دعم مبادرات القطاع الخاص.

نبيل عيتاني:
ومن جهته قال رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال) نبيل عيتاني، أن انعقاد المؤتمر قبل مؤتمر باريس 3 ، هو نوع من التكامل بين المؤتمرين. واعتبر أن الدعوة للمؤتمر والعمل الدؤوب لإنجاحه دليل على الإرادة الصلبة للعودة بلبنان إلى النمو والازدهار وتجاوز آثار الحرب. واعتبر أن لبنان يمتلك الكثير من المقومات في هذه المرحلة، وتشمل المناخ الاستثماري الملائم والمبادرة الفردية للشعب اللبناني، والدعم العربي وبخاصة الخليجي، وكذلك الدعم الدولي غير المسبوق.
وقال أن المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات تعمل على إدخال بعض التعديلات على قانون الاستثمار بما يكفل تشجيع الاستثمار في بعض القطاعات ذات الميزة النسبية في لبيان مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات.

أبوزكي:
بعد ذلك تلا مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي بياناً قدم فيه معطيات المؤتمر فقال: "لم يكن في برنامج المجموعة لهذه السنة تنظيم أي مؤتمر في لبنان بعد انعقاد الدورة الـ15 لمنتدى الاقتصاد العربي في شهر أيار/مايو الماضي. إلا أن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان والدمار الذي ألحقته في البنية التحتية والضرر البالغ في حركة الاقتصاد والاستثمار حملت "الاقتصاد والأعمال" كمؤسسة ملتزمة في ترويج الاستثمار في لبنان والبلدان العربية على طرح فكرة عقد دورة استثنائية للمنتدى والدعوة لتنظيم "مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والإعمار".
"وعليه، فإننا أمام دورة استثنائية لمنتدى الاقتصاد العربي تنعقد في لبنان وحول لبنان وليس مجرد دورة تنعقد في لبنان. ويمكن القول أن هذه الدورة والتي أطلقنا عليها اسم "مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والاعمار" إنما هي حدث وطني شامل تتكامل فيه جهود الحكومة مع جهود القطاع الخاص اللبناني والعربي بغية إعادة النهوض بحركة الاقتصاد واعادة حركة الاستثمار في لبنان إلى مرحلة ما قبل الحرب حيث كانت التدفقات كبيرة تجسدت في مشاريع عقارية وسياحية وتجارية ومصرفية وغير ذلك".
وقال أبوزكي: "كنا نسعى لأن يتزامن انعقاد هذا المؤتمر مع مؤتمر حكومات الدول العربية والصديقة الداعمة للبنان والذي كان يجري البحث لعقده في بيروت وفي هذا الشهر بالذات، على أساس أن مؤتمرنا يمثل القطاع الخاص ويركز على الاقتصاد والاستثمار وهو يتكامل مع مؤتمر الحكومات الداعمة، إلا أن اعتماد باريس بدل بيروت كمكان للمؤتمر وتأخير انعقاده إلى يناير المقبل حملانا على تثبيت هذا المؤتمر الاستثنائي في مكانه، أي في بيروت وفي موعده المقرر وهو 23 و 24 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في فندق انتركونتيننتال فينيسيا. وبذلك يصبح هذا المؤتمر بمثابة توطئة من القطاع الخاص ومن المستثمرين اللبنانيين والعرب وغيرهم لمؤتمر باريس 3. إنه رسالة قوية من هؤلاء المستثمرين والذين يشاركون بكثافة في مؤتمر بيروت، رسالة تجديد ثقة بمستقبل لبنان والتزام باستئناف الاستثمار فيه كاستثمار آمن ومجز. ومن هنا تعلق الحكومة ومعها هيئات القطاع الخاص، أهمية كبيرة على تظاهرة الدعم هذه والتي توفر دفعة معنوية وعملية كبيرة لحركة الاستثمار في لبنان. ومجرد عودة المستثمرين إلى لبنان ولو للمشاركة في مؤتمر خاص بالاستثمار والاعمار، يشكل في ذاته، مؤشر ثقة قوية واطمئنان كبير إلى المستقبل".
"ونود أن نشير هنا إلى أننا أعطينا الأولوية للاستثمار على الاعمار في المؤتمر لأننا على قناعة بأن المشكلة سوف لا تكون في اعادة الإعمار بقدر ما تكمن في حركة الاقتصاد والاستثمار وأن الجهود الحكومية والخاصة يجب أن تنصب على هذه الحركة بغية تعزيز النمو وتوفير فرص العمل ووقف حركة صرف العمال من المؤسسات".
وأضاف: "يشارك في مؤتمر لبنان الدولي، إضافة إلى الوزراء اللبنانيين والعرب المختصين، قادة الهيئات المالية والصناديق العربية المشتركة والقطرية والمصارف ومجموعات الأعمال والمستثمرين الخليجيين وبعض مؤسسات التمويل الدولية. ومن بين الذين أكدوا مشاركتهم، حتى الآن، الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية، وزير المالية الكويتي بدر مشاري الحميضي، وزير المالية والصناعة الإماراتي د. محمد خلفان بن خرباش، رئيس البرلمان العربي النائب الكويتي محمد جاسم الصقر، رئيس الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف الحمد، رئيس صندوق النقد العربي د. جاسم المناعي، مدير عام المؤسسة العربية لضمان الاستثمار فهد الابراهيم، رئيس الغرفة الإسلامية الشيخ صالح كامل، رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب بدر والبنك الإسلامي للتنمية وممثلون عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والاتحاد الأوروبي وبعض هيئات التمويل الإقليمية. ونحن بانتظار تأكيدات جديدة من وزراء وقادة هيئات آخرين".
"وترعى المؤتمر نخبة من كبريات المؤسسات العربية ومن بينها حتى الآن: شركة اتحاد المقاولين (CCC)، بنك البحر المتوسط، البنك الأهلي السعودي، المركز المالي الكويتي، بنك لبنان والمهجر (BLOM)، بنك الاعتماد اللبناني وإي. أف. جي هيرمس المصرية".
وقال أبوزكي: "أن الإقبال على هذا المؤتمر يعود في جزء منه إلى مشاعر التضامن القوية مع البلد وإلى المحبة الكبيرة التي يكنها جميع العرب للبنان لكنه يعكس في الوقت نفسه التزاما غير مسبوق من قبل القادة والحكومات والهيئات المالية الإقليمية بل ومجموعات القطاع الخاص بالبلد وبالوقوف إلى جانبه وهذا ما تجلى بوضوح خلال العدوان الإسرائيلي وبعده سواء من خلال مبادرة المملكة العربية السعودية ومبادرات الكويت والإمارات وقطر ومصر وغيرها من البلدان العربية وغير العربية أو من خلال العديد من المبادرات التي أعلنت علنها مجموعات اقتصادية خاصة".
"وفي موازاة الاحتضان العربي الواسع والجدي للبنان فإن مؤتمر ستوكهولم الأخير ومؤتمر باريس 3 المرتقب في 25 يناير المقبل يقدمان دليلا لا يقل قوة على مدى التزام المجتمع الدولي بدعم قيامة البلد الاقتصادية والمالية وزيادة مناعته أزاء الظروف الصعبة والتجاذبات السياسية. علماً أن الحجم الأكبر من الالتزامات والدعم المالي للبنان سيأتي من دول الخليج".
وأضاف: "إن الحرب الأخيرة على لبنان وما نجم عنها، هي ولا شك، حدث جسيم يحتاج إلى مواجهة ترتفع إلى مستوى التحديات بحيث يمكن تحويل الأزمة إلى فرصة والتوصل بفعل الجهد والابتكار ودعم الدول الصديقة إلى قلب النتائج التي توخاها العدوان على البلد وبالتالي إلى بعث الروح في مسيرة النمو والإعمار وبزخم أقوى. ومن الطبيعي أن تحقيق هذه النتائج يقتضي إدراكا أقوى من القيادات السياسية لمسؤولياتها التاريخية في هذه الحقبة الدقيقة وتفاهما شاملا بينها علي إعطاء الأولوية القصوى لحل المشكلات الاقتصادية وعلى معالجة الخلافات السياسية بمنطق الاحترام المتبادل والعمل الهادئ والبناء عبر المؤسسات الديمقراطية. ونحن في هذه المناسبة نضم صوتنا إلى صوت الهيئات الاقتصادية في لبنان التي حذرت من النتائج الخطيرة المحتملة لأي توترات شعبية على الثقة بلبنان وعلى جهوده للتعافي من النكبة التي حلت به من جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم".
وقال: "أن العديد من المستثمرين العرب ممن يأتون إلى لبنان وممن سيكونون في طليعة المشاركين في المؤتمر، لديهم أصلا استثمارات مهمة في مختلف القطاعات. ومن أهم مؤشرات الثقة بالبلد والتي يجب الحرص عليها وتثبيتها هو أن هؤلاء المستثمرين سبقوا الحضور إلى المؤتمر بالإعلان عن أنهم ماضون كالمعتاد في تنفيذ المشاريع الكبرى التي كانوا اتفقوا على الالتزام بها أو أعلنوا بدء الأعمال فيها".
وختم أبوزكي بالقول: "إن انعقاد "مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والإعمار" يستهدف توفير إطار يمكن المستثمرين ورجال الأعمال من التباسط في المرحلة المقبلة وعقد اللقاءات وتكوين رؤية واضحة ليس فقط عن مسيرة الإعمار نفسها بل وعن الظروف المحيطة بالاستثمار في المدى الطويل والفرص المتاحة والتي قد تنفتح في المستقبل".


كلام الصورة: من اليمين السادة: نبيل عيتاني، رياض سلامة، عدنان القصار ورؤوف أبوزكي