تشهد بيروت يوم الخميس المقبل انعقاد مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والاعمار وسط مشاركة عربية وإقليمية واسعة من القطاعين العام والخاص من 15 دولة لاسيما من دول الخليج العربية.
وتعتبر هذه أكبر تظاهرة اقتصادية-استثمارية تمثل القطاعين العام والخاص يشهدها لبنان في مرحلة ما بعد حرب تموز/يوليو الماضي وهي تأتي لتؤكد مدى ثقة المستثمرين بمستقبل الاقتصاد اللبناني رغم التجاذبات السياسية التي يمر فيها لبنان بين حين وآخر، بدليل المشاركة الخليجية والعربية الواسعة من صانعي القرار في مؤسساتهم.
وتعتبر وزارات المال والاقتصاد والصناعة والصناديق العربية والقطرية من أبرز الهيئات المشاركة في المؤتمر. ويأتي في طليعة هؤلاء كل من: الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وزير الدولة للشؤون المالية والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة د. محمد خلفان بن خرباش، وزير المال الدكويتي بدر مشاري الحميضي، وزير التجارة والصناعة الكويتية فلاح الهاجري، وزير الصناعة والتجارة الأردني شريف الزعبي، ورئيس الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف الحمد، ورئيس صندوق النقد العربي د. جاسم المناعي، رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر، رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة الشيخ صالح كامل، مدير عام المؤسسة العربية لضمان الاستثمار فهد الإبراهيم، مستشار وزير الاستثمار في مصر احمد أبوزيد، رئيس اتحاد شركات الاستثمار في الكويت ورئيس المركز المالي الكويتي ضرار الغانم، ود. غسان عائدي رئيس الاتحاد العالمي للفنادق والمطاعم، الصندوق السعودي للتنمية، وغرفة تجارة وصناعة قطر.
كذلك يشارك في المؤتمر عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين لاسيما من دول الخليج.
وسيتم خلال المؤتمر تكريم بعض الشخصيات اللبنانية والعربية ممن كانت لها مبادرات معينة إبان الحرب الأخيرة وبعدها لاسيما ما يتعلق منها بتشجيع حركة الاستثمار في لبنان.
وينعقد المؤتمر برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وتشارك في تنظيمه كل من: مجموعة الاقتصاد والأعمال، مصرف لبنان، وزارة المال، وزارة الاقتصاد والتجارة، المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال)، الاتحاد العام للغرف العربية والهيئات الاقتصادية اللبنانية.
ومن أهم المواضيع التي سيركز عليها المؤتمر:
وترعى المؤتمر نخبة من كبريات المؤسسات العربية وهي: الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، شركة اتحاد المقاولين (CCC)، بنك البحر المتوسط، البنك الأهلي السعودي، المركز المالي الكويتي، بنك لبنان والمهجر، بنك الاعتماد اللبناني، فرنسبنك وبنك الخليج المتحد.
وستكون هناك مشاركة واسعة للقطاع الخاص السعودي إذ أن مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية في المملكة وبالاشتراك مع غرف التجارة والصناعة في لبنان، سيعقد اجتماعاً خاصاً لمجلس الأعمال السعودي اللبناني يتناول فيه العلاقات الاقتصادية بين البلدين وملاحظات كل طرف على حركة التبادل التجاري والاستثماري والسياحي بينهما. وسيتم هذا الاجتماع بعد ظهر يوم الجمعة المقبل، أي مباشرة بعد انتهاء جلسات المؤتمر التي ستشارك فيها الفعاليات الاقتصادية السعودية.
وقد عقد الجانب اللبناني في مجلس الأعمال السعودي – اللبناني اجتماعاً عرض فيه للتحضير لإنجاح الاجتماع المذكور وفق جدول أعمال أقره لهذه الغاية وركز على المعوقات التي تعترض العلاقات الاقتصادية بين لبنان والسعودية والحوافز التي يمكن تقديمها للمستثمرين السعوديين للدخول في مشاريع إعادة اعمار لبنان، وكذلك التسهيلات التي تقدمها السعودية للمستثمرين اللبنانيين الراغبين بالمشاركة في مشاريع سعودية.