ينعقد في فندق انتركونتيننتال فينيسيا يوم الخميس في 23 الجاري وعلى مدى يومين، مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والاعمار بحضور حشد من المسؤولين المعنيين ورجال الأعمال والمستثمرين العرب واللبنانيين.
وتعتبر هذه أكبر تظاهرة اقتصادية-استثمارية تمثل القطاعين العام والخاص يشهدها لبنان في مرحلة ما بعد حرب تموز/يوليو الماضي وهي تأتي لتؤكد مدى ثقة المستثمرين بمستقبل الاقتصاد اللبناني رغم التجاذبات السياسية التي يمر فيها لبنان بين حين وآخر، بدليل المشاركة الخليجية والعربية الواسعة من صانعي القرار في مؤسساتهم.
الوزير جهاد أزعور:
وتعليقاً على انعقاد المؤتمر في الظروف الخاصة التي تعيشها البلاد، قال وزير المالية د. جهاد أزعور: "إن انعقاد المؤتمر في الظروف الدقيقة والمعقدة في لبنان ومشاركة العديد من الأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب فيه هو دليل اهتمام منهم بلبنان وتأكيد على استمرار ثقتهم بمستقبل لبنان الاقتصادي ومناخ الاستثمار رغم صعوبة الظروف.
وأضاف أزعور: "أن هذه الثقة تترجمها المشاركة الكثيفة والواسعة، وعلى أعلى المستويات بدءاً من الأمين العام لجامعة الدول العربية مروراً بالعديد من وزراء المالية والاقتصاد والتجارة وكبار المسؤولين في صناديق التنمية العربية المشتركة والقطرية وصولاً إلى رجال الأعمال والمستثمرين".
وختم أزعور: "نأمل أن يشكل نجاح هذا المؤتمر خطوة من قبل القطاع الخاص على طريق نجاح انعقاد مؤتمر باريس 3 الذي نتوقع توافق جميع اللبنانيين على أهمية انعقاده واعتباره الفرصة الحقيقية لانقاذ الاقتصاد اللبناني وإعادة تنشيطه".
عدنان القصار:
أما رئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان الوزير السابق عدنان القصار فقال: "إننا إذ نرحب بالأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب المشاركين في "مؤتمر لبنان الدولي للاستثمار والاعمار"، نعتبر هذه المشاركة فعل إيمان وصداقة ومحبة للبنان وثقة بمستقبله السياسي والاقتصادي".
وأضاف القصار: "إلى جانب هذا الحضور العربي المميز أدعو رجال الأعمال اللبنانيين إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمر لنؤكد للمشاركين العرب والأجانب تمسكنا بقطاعنا الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وإصرارنا على الحياة المشتركة بين جميع القوى الفاعلة وفي مقدمها رجال الأعمال الذين سيبقى رهانهم على المستقبل كبيراً رغم الظروف السياسية المرافقة غير المشجعة.
وتعتبر الهيئات المنظمة للمؤتمر الذي يرعاه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن مشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية وخمسة وزراء وخمسة عشر وزارة وهيئة مالية واستثمارية وحوالى 300 مشارك من 15 بلداً تشكل تظاهرة اعمارية واستثمارية في بيروت يجب أن يعلو صوتها على صوت كل التظاهرات السياسية الأخرى".
يشارك في تنظيم المؤتمر كل من: مجموعة الاقتصاد والأعمال، مصرف لبنان، وزارة المال، وزارة الاقتصاد والتجارة، المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال) والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية.
وترعى المؤتمر نخبة من كبريات المؤسسات العربية ومن بينها حتى الآن: الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، شركة اتحاد المقاولين (CCC)، بنك البحر المتوسط، المركز المالي الكويتي، البنك الأهلي السعودي، بنك لبنان والمهجر، بنك الاعتماد اللبناني، فرنسبنك، بنك الخليج المتحد، فرست ناشونال بنك وكريديت كارد سيرفيسس كومبني.