Logo

Sponsors

The Second Qatar Economic Forum

خبر صحفي             بيروت في 1/5/2007

مؤتمر صحفي في وزارة الاقتصاد والتجارة
للإعلان عن "ملتقى قطر الاقتصادي الثاني"

الملتقى يحظى بمشاركة واسعة خليجية وعربية

تشهد الدوحة يومي 21 و 22 مايو الجاري فعاليات ملتقى قطر الاقتصادي الثاني الذي ينعقد برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

الإعلان عن الملتقى في ضوء آخر التحضيرات الجارية بشأنه كان موضوع المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في مبنى وزارة الاقتصاد والتجارة وشارك فيه كل من: الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد والتجارة سعادة محمد حسن السعدي، سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، ورائد شهيب المدير الإقليمي في مجموعة الاقتصاد والأعمال. حضر المؤتمر الصحفي مسؤولين في الوزارة ورجال أعمال وممثلون عن السلك الدبلوماسي، وجمع من ممثلي وسائل الإعلام المقروء والمرئي.

استهل المؤتمر سعادة محمد حسن السعدي الوكيل المساعد منوهاً برعاية أمير البلاد التي تعكس "مدى اهتمامه شخصياً بكل نشاط ومبادرة تساهم في دفع مسيرة التنمية، وفي الترويج للاقتصاد القطري".

وقال السعدي:" يأتي ملتقى قطر الاقتصادي ليعكس النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها الدولة، ويسلط الأضواء على آفاقها وعلى الفرص الاستثمارية التي تزخر بها في القطاعات كافة، من النفط والغاز إلى الصناعات الأساسية والتحويلية، مروراً بالتجارة والخدمات والتطوير العقاري، وصولاً إلى التعليم والصحة وكافة الأوجه الثقافية.

وأشار الوكيل المساعد إلى تعاون الوزارة العام الماضي مع مجموعة الاقتصاد والأعمال في تنظيم الملتقى الأول، والذي حقّق نجاحاً، منوهاً بدعم رابطة رجال الأعمال القطريين الذي سيعطي الملتقى زخماً إضافياً.

ثم تحدث سعادة الشيخ بن فيصل قاسم آل ثاني فقال:" إن التعاون بين رابطة رجال الأعمال القطريين ومجموعة الاقتصاد والأعمال يرتكز إلى التكامل في الأهداف، وفي مقدمها التعريف بالفرص الاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص، واجتذاب المستثمرين العرب، وبخاصة الخليجيين منهم للمساهمة في النهضة الاقتصادية للدولة".

وتابع:" الملتقى سيكون مناسبة للتلاقي بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الضيوف، والتشاور معهم، وتبادل الآراء والخبرات. وهذا الأمر يتكامل مع الدور الذي تقوم به الرابطة في مجال إقامة علاقات تعاون مع رجال الأعمال في البلدان العربية والأجنبية، والمشاركة في مجالس الأعمال المشتركة، وكل ذلك بهدف خدمة مصالح القطاع الخاص القطري، وتوسيع شبكة علاقاته، وفتح الآفاق أمامه في مجالات التبادل التجاري والتعاون الاستثماري".

وختم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم داعياً رجال الأعمال القطريين إلى المشاركة في الملتقى وإعطاء الانطباعات الحقيقية عما يجري في قطر من تطور ونمو.

ثم تحدث المدير الإقليمي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رائد شهيب فقال:" تشهد دولة قطر حالياً ومنذ سنوات، نمواً مطرداً وبمعدلات قياسية نتيجة للخطة الشاملة التي اعتمدتها القيادة السياسية والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وبناء اقتصاد متنوع يرتكز إلى المزايا التفاضلية التي تتمتع بها قطر انطلاقاً من مواردها الطبيعية والبشرية. ويشمل هذا النمو مختلف القطاعات التي تحقق تقدماً مطرداً في ظل مناخ استثماري ملائم يرتكز إلى مقومات عدة يأتي في مقدمها الاستقرار السياسي والأمني، وبرامج الإصلاح الاقتصادي والانفتاح، والتشريعات القانونية التي توفر العديد من الحوافز والتسهيلات".

ويأتي انعقاد ملتقى قطر الاقتصادي الثاني ليواكب هذه النهضة، ويعرّف بواقعها وآفاقها، ويسلّط الأضواء على الفرص التي تزخر بها. وليس أدل على أهمية ما تشهده قطر، من الاهتمام الكبير لدى المستثمرين ورجال الأعمال العرب، ممن لهم تجاربهم الاستثمارية في قطر، وممن يرغبون في المساهمة فيها.

وتابع:" من هنا، حرصت الجهات المنظمة على أن يشتمل برنامج الملتقى وعلى مدى يومين، على جلسات تتناول تحليلاً واستشرافاً للآفاق الاقتصادية الواعدة، ولنشاط وأداء القطاعات الاقتصادية الأساسية، وتبيان الفرص المتاحة أمام المستثمرين في قطاعات النفط والغاز والمصارف والأسواق المالية والتطوير العقاري والسياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتوقع شهيب مشاركة واسعة في الملتقى من معظم البلدان العربية وعدد من البلدان الأجنبية من قبل رجال الأعمال وقادة المؤسسات والشركات الكبرى وقال:" لا شك في أن الملتقى سيشكل فرصة للتلاقي بين المسؤولين القطريين وبين رجال الأعمال والمستثمرين المشاركين، حيث يعرض المسؤولون في الدولة الخطط والمشاريع المقرّرة ويستمعون من ممثّلي القطاع الخاص إلى ما يثيرونه من مقترحات وملاحظات وشكاوى.

وختم شهيب منوهاً بتقدير وامتنان مجموعة الاقتصاد والأعمال لرعاية صاحب السمو أمير البلاد، موجّهاً الشكر لوزارة الاقتصاد والتجارة على دعمها، ولرابطة رجال الأعمال القطريين على جهودها. ووجه شهيب شكراً خاصاً للشركات والمؤسسات الراعية وهي التالية:

الرعاية الماسية : بنك قطر الوطني، الشركة المتحدة للتنمية، الديار القطرية، مدينة الطاقة قطر

الرعاية البلاتينية: شركة بروة العقارية، مجموعة علي بن علي، مايكروسوفت، شركة بناء قطر، شركة تطوير الإنشائية، مجموعة الفردان، مؤسسة الخليج للاستثمار، المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، مجموعة عارف الاستثمارية، قطر للبترول، شركة اتحاد المقاولين، شركة عبدالله عبد الغني وإخوانه

الرعاية الذهبية : أنزباكر، مصرف قطر الدولي الإسلامي، جورد انفست، بنك قطر الدولي، شركة دلالة للوساطة والاستثمار القابضة، المركز المالي الكويتي، البنك الأهلي، غرفة تجارة وصناعة قطر، مجموعة المدار، بنك قطر للتنمية، MZ & Partners، المجموعة المالية- هيرمس القابضة، بيت الاستثمار العالمي

الرعاية الفضية : اكسون موبيل قطر، بنك عودة-قطر

الشريك الاستراتيجي: رابطة رجال الأعمال القطريين

بالتعاون مع : مركز قطر المالي

Official Investment Banking Firm: شركة أموال

الناقل الرسمي : الخطوط الجوية القطرية

الجريدة الرسمية : الراية

الشريك الإعلامي : CNN