تشارك دولة قطر بوفد رفيع المستوى في الملتقى الاقتصادي التركي-العربي الثالث الذي ينعقد في فندق جيلان انتركونتينتتال، اسطنبول يومي 12 و 13 يونيو المقبل. ويرأس الوفد القطري رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إضافة إلى بعض قادة الشركات المصرفية والاستثمارية والعقارية والاقتصادية في دولة قطر. وكان رئيس وزراء سورية د. محمد ناجي العطري ورئيس وزراء فلسطين د. سلام فياض أكدا مشاركتهما في الملتقى.
وهناك مشاركة واسعة للعديد من وزراء المالية والاقتصاد والتجارة والصناعة العرب والأجانب ومن بينهم: وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري، ووزير المالية الأردني د. حمد الكساسبة، ووزير المالية اليمني نعمان صالح الصهيبي، وكل من وزير الطاقة والموارد الطبيعية ووزير المالية ووزير السياحة والثقافة في تركيا إضافة إلى بعض محافظي المصارف المركزية ورؤساء وقادة الشركات المالية والاستثمارية والمصرفية والاقتصادية العربية والدولية. وتشارك في الملتقى جامعة الدول العربية بوفد رفيع المستوى برئاسة الأمين العام للجامعة عمرو موسى.
وأعلن رؤوف أبوزكي، مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال وهي الجهة المنظمة للملتقى: "أن الملتقى الاقتصادي التركي العربي ينعقد في اسطنبول منذ 3 سنوات، إلا أن الحكومة التركية تولي الدورة الثالثة المقبلة أهمية خاصة نظراً إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، ونظراً إلى الدور النشط الذي تقوم به الحكومة التركية في هذه الظروف. وتأتي مشاركة رئيس مجلس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لتضفي على الملتقى أهمية قصوى نظراً للدور النشط الذي يلعبه الأخير في إطار الوساطات العربية-العربية والإقليمية والتي برزت ذروتها مؤخراً في إنجاز اتفاق الدوحة المتعلق بلبنان.
وكان رئيس مجلس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوة إلى رؤساء الحكومات العرب للمشاركة في الملتقى وكذلك وجه وزير المالية التركي دعوة إلى نظرائه العرب ودول الجوار للتباحث في تعزيز أواصر العمل المالي والمصرفي والاستثماري، وتطوير آليات التعاون في حضور قادة المؤسسات المصرفية والاستثمارية.
تنظم الملتقى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع وزارة المالية التركية ولجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا DEIK وجامعة الدول العربية. ويرعاه ويشارك فيه وللسنة الثالثة على التوالي، رئيس مجلس الوزراء التركي السيد رجب طيب أردوغان، وحشد من المتحدثين المميزين من تركيا والعالم العربي وأوروآسيا، إضافةً إلى مسؤولين حكوميين وصانعي السياسات في القطاعات المصرفية والمالية، ورجال أعمال ومستثمرين وقادة شركات ومؤسسات عربية وتركية ودولية بارزة، ليشكل منبراً مثالياً لمناقشة وتحليل مسائل تتعلّق بالتعاون والعلاقات الاقتصادية التركية-العربية وفرصةً للتعمّق في الأولويات والفرص.
يشارك في رعاية الملتقى بعض كبريات الشركات العربية والتركية، أبرزها: أوجيه تيليكوم، شركة الكابلات السعودية، بنك البحر المتوسط، TBANK، البنك الأهلي التجاري السعودي،Turkish Finance Bank.، Kuveyt Turk Bank، وشركة إيش انفستمنت (Is Investment