ينعقد في اسطنبول يومي 12 و 13 حزيران/يونيو 2008 الملتقى الاقتصادي التركي-العربي الثالث برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء التركي السيد طيب رجب اردوغان. وتنظم الملتقى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع وزارة المالية ولجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا DEIK وجامعة الدول العربية.
ويكتسب هذا الملتقى أهمية خاصة في هذه الدورة حيث تنعقد في إطاره القمة المالية التي دعا إليها وزير المالية التركي نظراءه العرب ودول الجوار للتباحث خلال الملتقى في تعزيز أواصر العمل المالي، المصرفي والاستثماري والتداول مع المصرفيين والمستثمرين العرب والأتراك في السبل الآيلة إلى تطوير آليات التعاون، تدفق الأموال والاستثمارات ، تسهيل الإجراءات والاستفادة من الفرص المتاحة حيث يشارك في الملتقى وزراء ورجال أعمال من دول تركمانستان، أذربيجان وكازاخستان.
ويأتي هذا التطور، بعد الدعوة التي وجهها الأمين العام لجامعة الدول العربية في ملتقى العام 2006 لتوسيع إطار الملتقى وتطويره من ملتقى اقتصادي على مستوى رجال الأعمال والمستثمرين، وتحويله إلى إطار لتناول القضايا الاقتصادية والمالية والاستراتيجية بين تركيا والدول العربية على مستوى القيادة السياسية في هذه الدول وبمشاركة القطاع الخاص.
كما يأتي انعقاد الملتقى الاقتصادي التركي-العربي لعام 2008 في وقت تتعزز فيه آفاق العلاقات الاقتصادية والتعاون بين تركيا والعالم العربي. فمن جهتها، حققت تركيا معدلات نمو كبيرة تفوق 7 في المئة منذ عام 2003 لا سيما في ظل الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتوفّر فرص متنامية للاستثمار. يقابل ذلك في العالم العربي مستوى غير مسبوق من الفوائض النفطية، أسفرت عن العديد من المشاريع والاستثمارات العربية في تركيا، هذا إضافةً إلى تزايد المشاريع التنموية لا سيما في دول الخليج العربي.
يرعى الملتقى ويشارك فيه وللسنة الثالثة على التوالي، رئيس مجلس الوزراء التركي السيد رجب طيب أردوغان، وحشد من المتحدثين المميزين من تركيا والعالم العربي وأوروآسيا، إضافةً إلى مسؤولين حكوميين وصانعي السياسات في القطاعات المصرفية والمالية، ورجال أعمال ومستثمرين وقادة شركات ومؤسسات عربية وتركية ودولية بارزة، ليشكل منبراً مثالياً لمناقشة وتحليل مسائل تتعلّق بالتعاون والعلاقات الاقتصادية التركية-العربية وفرصةً للتعمّق في الأولويات والفرص المتاحة في هذا المجال. وتشمل المواضيع الواردة على جدول أعمال الملتقى:
يشارك في رعاية هذا الحدث العديد من الشركات العربية والتركية، أبرزها عن الجانب العربي بنك البحر المتوسط، البنك الأهلي التجاري السعودي ، شركة الكابلات السعودية وشركة خدمات بطاقات الائتمان.
وكان الملتقى الأخير انعقد في يونيو 2006 برعاية وحضور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومشاركة عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية ورئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ونائب رئيس الوزراء العراقي د. برهم صالح وعدد كبير من القيادات الاقتصادية الحكومية والخاصة العربية والتركية.