يرعى الرئيس زين العابدين بن علي ملتقى تونس الاقتصادي الذي ينعقد يومي 9 و10 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في تونس، بحضور حشد من المسؤولين ورجال الأعمال من تونس ومختلف الدول العربية والأجنبية.
يتحدث في الملتقى وزير التنمية والتعاون الدولي محمد نوري جويني، وزير المالية محمد رشيد كشيش، وزير السياحة والصناعات التقليدية خليل العجيمي، وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عفيف شلبي، وزير الدولة المالية والاقتصاد الوطني في السودان د. احمد المجذوب، وزير الدولة الإماراتي محمد القرقاوي، محافظ بنك تونس المركزي توفيق بكار، المستشار الأول لدى رئيس الجمهورية ورئيس اللجنة العليا للمشاريع الكبرى سليم التلاتلي، رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الهادي الجيلاني، رئيس ومدير عام صندوق النقد العربي د. جاسم المناعي، رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار، عضو مجلس الأعيان الأردني د. محمد الحلايقة، رئيس المجموعة السعودية للاستثمار الشيخ فهد العذل، العضو المنتدب ورئيس المدراء التنفيذيين لشركة مشاريع الكويت-القابضة فيصل حمد العيار، رئيس مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) المهندس محمد حسن عمران، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري ناصر الأنصاري، المدير التنفيذي لشركة سما دبي فرحان فريدوني، نائب الرئيس التنفيذي لبيت الاستثمار العالمي عمر محمود القوقة، رئيس مجموعة داماك الإماراتية حسين سجواني، رئيس اتحاد الغرف الجزائرية المهندس إبراهيم بن جابر، رئيس مجموعة تنميات السعودية الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الماجد، رئيس هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات عبدالله سالم الطريفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة دلة البركة الشيخ عبدالله صالح كامل، رئيس ومدير عام شركة آل سعيدان للعقارات والاستثمارات السياحية الشيخ إبراهيم محمد بن سعيدان، رئيس اتحاد الغرف التجارية السورية د. راتب الشلاح.
يناقش الملتقى مناخ وفرص الاستثمار والأعمال في تونس، في ضوء التطورات الجديدة التي تميزت مؤخراً بالإعلان عن المخطط التنموي الجديد وبرنامج تونس الغد، ومتابعة برنامج الخصخصة، الأمر الذي خلق فرصاً متعددة للاستثمار، وأدى إلى توجه كثيف للمستثمرين نحو تونس في الآونة الأخيرة أبرزهم مجموعة دبي القابضة التي استثمرت في قطاع الاتصالات التونسي، وباشرت تنفيذ مشروع عقاري ضخم جرى الإعلان عنه خلال زيارة قام بها رئيس مجلس الوزراء في الإمارات وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد الذي قام برفقة الرئيس زين العابدين بن علي بوضع حجر الأساس للمشروع. وتم الإعلان عن مشاريع عدة لمجموعات استثمارية من الإمارات والكويت والسعودية وقطر.
وخصصت في برنامج الملتقى جلسة لعرض المشاريع الكبرى في تونس التي أعلنت الحكومة عن رغبتها بتنفيذها في السنوات المقبلة وتتوزع على قطاعات البنى التحتية من طرق ومطارات وموانئ ومحطات الكهرباء، إضافة إلى المدن والمجمعات السياحية وبرامج التطوير العقاري، ومشاريع الصحة والتعليم وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات.
كما خصصت جلسة لعرض فرص الاستثمار في السوق المالية التونسية التي تشهد حركة ناشطة بعد انفتاحها على الخارج واستقطابها أهم شركات وصناديق الاستثمار من منطقة الخليج ومن بلدان عربية وأجنبية. وسيتم الإعلان عن انطلاق السوق المالية البديلة التي توفر فرصا لشريحة جديدة من الشركات للدخول إلى السوق ومن المستثمرين في أسواق الأسهم.
وقال وزير التنمية والتعاون الدولي محمد نوري الجويني بان هذا المؤتمر يأتي في الوقت المناسب حيث دخلت تونس في مرحلة تنفيذ المخطط الحادي عشر للتنمية للفترة 2007-2011، والذي يضع في صلب أولوياته دعم الاستثمار الخارجي وفتح الآفاق أمام المستثمرين بتوفير فرص مجدية سواء في مجال المشاريع الكبرى التي تنوي الحكومة تنفيذها في المرحلة المقبلة، أو في القطاعات الإنتاجية وقطاعات الخدمات وخصوصا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعات الكهربائية والالكترونية.
ونوه الوزير الجويني، بحركة الاستثمار العربي التي نشطت باتجاه تونس في الفترة الأخيرة، حيث دخلت مجموعات استثمارية في مشاريع ستراتيجية كبرى، وكانت الاستثمارات الإماراتية في طليعة هذه الحركة الجديدة لتنضم إلى الاستثمارات السعودية والكويتية والليبية والجزائرية والقطرية مؤخرا إلى جانب استثمارات من دول عربية أخرى ومن البلدان الغربية.
وصرح المدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، إن المجموعة تتابع عن كثب منذ سنوات عدة التطورات الايجابية الحاصلة في تونس، إن على صعيد أداء الاقتصاد التونسي ومرونته في مواجهة الصعوبات الإقليمية والدولية، أو على صعيد التغير الجذري في أسلوب التعاطي مع المستثمرين وخصوصا العرب منهم الذين باتوا يحظون بمعاملة متميزة وترحيب واسع، ظهر جليا من خلال حرص الرئيس التونسي على استقبال ليس فقط المسؤولين الرسميين وإنما جميع قادة المجموعات الاستثمارية التي زارت تونس في السنتين الأخيرتين، ومتابعة ملفات المستثمرين وإعطاء التعليمات اللازمة لإزالة أي معوقات بسرعة قصوى.
تنظم الملتقى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة وهيئة السوق المالية ووكالة تشجيع الاستثمار الخارجي في تونس، ويحضره رجال أعمال ومستثمرون يمثلون أهم المجموعات الاقتصادية والاستثمارية في البلدان العربية، إضافة إلى مشاركات من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. ويكرم الملتقى عددا من المؤسسات والشخصيات من تونس وعدد من البلدان العربية التي كانت لها انجازات استثمارية في تونس في السنوات السابقة، ويختتمه الوزير الأول التونسي محمد الغنوشي بحوار مفتوح مع المشاركين.
ومن أبرز الشركات الراعية للملتقى: شركة مشاريع الكويت-القابضة (الشريك الاستراتيجي)، شركة "سما دبي" الإماراتية، بنك تونس العربي الدولي، مجموعة كرطقو، BTU Industries، FINA Corp، شركة الدراسات والتنمية السياحية بالجنوب (صودات سود)، اتصالات تونس، مجمع الوكيل (LOUKIL)، ماك (MAC) والخطوط التونسية (الناقل الرسمي للملتقى).