Logo

Sponsors

Strategic Partnership

KIPCO

Official Carrier

Tunisair

خبر صحفي : 20/10/2007

مشاركة سعودية واسعة
في ملتقى تونس الاقتصادي
وتكريم فهد العذل وعبد الله صالح كامل


تشارك المملكة العربية السعودية في ملتقى تونس الاقتصادي (9 و10 نوفمبر المقبل) بوفد رفيع المستوى يضم عددا من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين.

وسيتم خلال الملتقى تكريم شخصيات عربية وتونسية ذات إنجازات ريادية بينها رئيس المجموعة السعودية للاستثمار الشيخ فهد العذل، والرئيس التنفيذي لمجموعة دلة البركة عبد الله صالح كامل.

كما يتحدث في الملتقى إلى الشيخ فهد العذل وعبد الله صالح كامل، رئيس مجموعة "تنميات" السعودية الشيخ سليمان بن عبد العزيز الماجد، ومدير عام شركة آل سعيدان للعقارات والاستثمارات السياحية الشيخ إبراهيم بن محمد بن سعيدان.

وتأتي المشاركة السعودية في ملتقى تونس الاقتصادي امتدادا لأهتمام قديم حيث كان رجال الأعمال السعوديين رواد حركة الاستثمار العربي في تونس منذ ثمانينات القرن الماضي وفي قطاعات عدة. وفي طليعة هؤلأ: الشيخ صالح كامل، الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم البراهيم، الشيخ فهد العذل، إبراهيم بن سعيدان، مجموعة الزامل، مجموعة "سابك"، فؤاد قطان، عبد الله الحبيب، عبد المحسن الحكيم وكثيرون غيرهم.

ويتحدث في الملتقى الذي يستقطب حشدا من المسؤولين ورجال الإعمال من تونس وبلدان عربية وأجنبية مختلفة كل من: وزير التنمية والتعاون الدولي محمد نوري جويني، وزير المالية محمد رشيد كشيش، وزير السياحة والصناعات التقليدية خليل العجيمي، وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عفيف شلبي، وزير الدولة المالية والاقتصاد الوطني في السودان د. احمد المجذوب، محافظ بنك تونس المركزي توفيق بكار، المستشار الأول لدى رئيس الجمهورية التونسية ورئيس اللجنة العليا للمشاريع الكبرى سليم التلاتلي، رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الهادي الجيلاني، رئيس ومدير عام صندوق النقد العربي د. جاسم المناعي، رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار، عضو مجلس الأعيان الأردني د. محمد الحلايقة ، العضو المنتدب ورئيس المدراء التنفيذيين لشركة مشاريع الكويت-القابضة (كيبكو) فيصل حمد العيار، رئيس مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) المهندس محمد حسن عمران، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري ناصر الأنصاري، المدير التنفيذي لشركة سما دبي فرحان فريدوني، نائب الرئيس التنفيذي لبيت الاستثمار العالمي عمر محمود القوقة، رئيس مجموعة داماك الإماراتية حسين سجواني، رئيس اتحاد الغرف الجزائرية المهندس إبراهيم بن جابر، رئيس هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات عبدالله سالم الطريفي، رئيس اتحاد الغرف التجارية السورية د. راتب الشلاح.

يناقش الملتقى مناخ وفرص الاستثمار والأعمال في تونس، في ضوء التطورات الجديدة التي تميزت مؤخراً بالإعلان عن المخطط التنموي الجديد وبرنامج تونس الغد، ومتابعة برنامج الخصخصة، الأمر الذي خلق فرصاً متعددة للاستثمار، وأدى إلى توجه كثيف للمستثمرين نحو تونس في الآونة الأخيرة والإعلان عن مشاريع عدة لمجموعات استثمارية من الإمارات والكويت والسعودية وقطر.

وخصصت في برنامج الملتقى جلسة لعرض المشاريع الكبرى في تونس التي أعلنت الحكومة عن رغبتها بتنفيذها في السنوات المقبلة وتتوزع على قطاعات البنى التحتية من طرق ومطارات وموانئ ومحطات الكهرباء، إضافة إلى المدن والمجمعات السياحية وبرامج التطوير العقاري، ومشاريع الصحة والتعليم وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات.

كما خصصت جلسة لعرض فرص الاستثمار في السوق المالية التونسية التي تشهد حركة ناشطة بعد انفتاحها على الخارج واستقطابها أهم شركات وصناديق الاستثمار من منطقة الخليج ومن بلدان عربية وأجنبية. وسيتم الإعلان عن انطلاق السوق المالية البديلة التي توفر فرصا لشريحة جديدة من الشركات للدخول إلى السوق ومن المستثمرين في أسواق الأسهم.

وقال وزير التنمية والتعاون الدولي محمد نوري الجويني بان هذا المؤتمر يأتي في الوقت المناسب حيث دخلت تونس في مرحلة تنفيذ المخطط الحادي عشر للتنمية للفترة 2007-2011، والذي يضع في صلب أولوياته دعم الاستثمار الخارجي وفتح الآفاق أمام المستثمرين بتوفير فرص مجدية سواء في مجال المشاريع الكبرى التي تنوي الحكومة تنفيذها في المرحلة المقبلة، أو في القطاعات الإنتاجية وقطاعات الخدمات وخصوصا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعات الكهربائية والإلكترونية.

ونوه الوزير الجويني، بحركة الاستثمار العربي التي نشطت باتجاه تونس في الفترة الأخيرة، حيث دخلت مجموعات استثمارية في مشاريع ستراتيجية كبرى، وكانت الاستثمارات الإماراتية في طليعة هذه الحركة الجديدة لتنضم إلى الاستثمارات السعودية والكويتية والليبية والجزائرية والقطرية مؤخرا إلى جانب استثمارات من دول عربية أخرى ومن البلدان الغربية.

وصرح المدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، إن المجموعة تتابع عن كثب منذ سنوات عدة التطورات الإيجابية الحاصلة في تونس، إن على صعيد أداء الاقتصاد التونسي ومرونته في مواجهة الصعوبات الإقليمية والدولية، أو على صعيد التغير الجذري في أسلوب التعاطي مع المستثمرين وخصوصا العرب منهم الذين باتوا يحظون بمعاملة متميزة وترحيب واسع، ظهر جليا من خلال حرص الرئيس التونسي على استقبال ليس فقط المسؤولين الرسميين وإنما جميع قادة المجموعات الاستثمارية التي زارت تونس في السنتين الأخيرتين، ومتابعة ملفات المستثمرين وإعطاء التعليمات اللازمة لإزالة أي معوقات بسرعة قصوى.

تنظم الملتقى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة وهيئة السوق المالية ووكالة تشجيع الاستثمار الخارجي في تونس، ويحضره رجال أعمال ومستثمرون يمثلون أهم المجموعات الاقتصادية والاستثمارية في البلدان العربية، إضافة إلى مشاركات من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. ويكرم الملتقى عددا من المؤسسات والشخصيات من تونس وعدد من البلدان العربية التي كانت لها إنجازات استثمارية في تونس في السنوات السابقة، ويختتمه الوزير الأول التونسي محمد الغنوشي بحوار مفتوح مع المشاركين.

ومن أبرز الشركات الراعية للملتقى: شركة مشاريع الكويت-القابضة (الشريك الاستراتيجي)، شركة "سما دبي" الإماراتية بنك تونس العربي الدولي، مجموعة كرطقو، BTU Industries، FINA Corp، شركة الدراسات والتنمية السياحية بالجنوب (صودات سود)، اتصالات تونس، مجمع الوكيل (LOUKIL)، ماك (MAC) والخطوط التونسية (الناقل الرسمي للملتقى).