Logo

Now in the Market


Al-Lubnaniya
Now in the Market

Al-Defaiya
Now in the Market

الإعلان عن المنتدى الصناعي العربي الدولي

خبر صحفي               التاريخ:3/4/2009

الإعلان عن المنتدى الصناعي العربي الدولي

الدوحة، 12-15 أكتوبر المقبل

تم اليوم الإعلان عن المنتدى الصناعي العربي الدولي الذي سينعقد في العاصمة القطرية الدوحة ما بين 12 إلى 15 أكتوبر المقبل تحت رعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وتنظمه كل من: المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، ووزارة الطاقة والصناعة في قطر ومجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع "قطر للبترول" بوصفها شريكا ستراتيجيا. ويتضمن المنتدى الصناعي العربي الدولي مؤتمرا هو الأول من نوعه يومي 12 و13 أكتوبر ومعرضاً للصادرات والمعدات والتكنولوجيا الصناعية في الفترة ما بين 12 و15 أكتوبر.


من اليمين د.خالد سليمان، محمد بن يوسف، الوزير غازي زعيتر ورؤوف أبو زكي

جرى الإعلان عن المنتدى خلال مؤتمر صحفي ضم كل من وزير الصناعة اللبناني غازي زعيتر ومدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين محمد بن يوسف ووكيل وزارة التجارة والصناعة السعودية لشؤون الصناعة د. خالد سليمان ومدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، وذلك على هامش منتدى الاقتصاد العربي المنعقد في فندق فينيسيا انتركونتيننتال-بيروت، وذلك في حضور وزير الاقتصاد والتجارة في لبنان محمد الصفدي ووزير التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية عبد الله زينل علي رضا.

بداية، تحدث وزير الصناعة اللبناني غازي زعيتر الذي قال أن "لبنان الذي كان بلدا صناعيا بامتياز خلال السبعينات، يسعى لإعادة بناء قطاعاته الإنتاجية وفي مقدمها القطاع الصناعي، وبالتالي سيكون مشاركا في هذا الحدث ولعل ذلك يشكل مناسبة هامة لعرض عدد من الفرص أمام المدعوين من صناعيين ومستثمرين وهيئات تمويل عربية ودولية. خصوصاً وأن المنتدى سيتناول العديد من المواضيع المتعلقة بالصناعة والتعدين والطاقة. إضافة إلى دعم الصناعات الصغرى والمتوسطة والصناعات الحديثة وتلك التي تحترم شروط المحافظة على البيئة". واكد الوزير زعيتر على اهمية التعاون العربي في ضوء مقررات القمة العربية وعلى دور لبنان المحوري في المنطقة.

ثم تحدث مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعة والتعدين محمد بن يوسف الذي أشار إلى قيام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بإعداد إستراتيجية التنمية الصناعية العربية وبدأت في تنفيذها، وترتكز هذه الإستراتيجية الى عدد من المحاور اهمها تنظيم المنتدى الصناعي العربي الدولي بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة في قطر ومجموعة الاقتصاد والأعمال ليكون المنتدى منبرا للحوار بين أصحاب القرار الصناعيين والمستثمرين للخروج من هذه الأزمة الحادة التي تواجه الصناعة الدولية بصفة عامة والعربية خاصة".

وتطرق بن يوسف إلى أهداف المنتدى المتمثلة في أن يكون أحد الدعامات الرئيسية لتطوير الصناعة العربية باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادي وجعل منتجاتها تنافسية عربيا ودوليا حتى تسهم في توسيع قاعدة الدخل القومي وتنمية الموارد البشرية والطبيعية وتحقق التكامل الصناعي العربي خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية . كما يهدف المنتدى إلى التحول إلى لقاء دوري لمتخذي القرار في الحكومات والقطاع الخاص العربي يؤطر لحوارات مفتوحة تساعد على اتخاذ قرارات تصحح مسيرة العمل الصناعي على المستوى الاقليمي والقومي وتعمل على الإرتقاء به وإزالة أي عوائق في طريق الاستثمار المباشر فيه مع توفير الضمانات اللازمة لجذب الاستثمار. كما نهدف، من خلال المنتدى، إلى إنشاء تجمع عربي ودولي يشكل منبرا للحوار والتلاقي بين رجال الاعمال والمستثمرين العرب ونظرائهم الدوليين وممثلي الشركات الكبرى ومؤسسات وبنوك التمويل العربية والدولية لتبادل الراي حول إشكاليات وتحديات القضايا والمشكلات الصناعية عامة والعربية بوجه خاص، إضافة إلى توطين التكنولوجيا والسعي إلى تبني اقتصاد المعرفة ودعم البحث والتطوير في القطاع الصناعي والتعديني، وطرح فرص الاستثمار الصناعية وخلق شراكات عربية ودولية وعرض مستجدات التكنولوجيا الحديثة، وتوفير المناخ الملائم واللقاءات المباشرة لعقد بروتوكولات تعاون وصفقات تجارية". وأوضح أن المنتدى سيناقش جاذبية المنطقة العربية للاستثمار الصناعي والتعديني، وتداعيات الأزمة المالية العالمية على القطاع الصناعي والتعديني ، ودور القطاع الخاص في الارتقاء بالصناعة العربية ، والتنمية المستدامة والصناعة العربية، والبحث والتطوير والصناعات المستقبلية".

أما مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي فقال "ليست المرة الأولى التي تتعاون فيها مجموعة الاقتصاد والأعمال مع جهات عربية ودولية لتنظيم ملتقيات عالية المستوى، كما أن المجموعة ليست بعيدة عن القطاع الصناعي، بل إن الصناعة هي في صلب اهتمامات المجموعة سواء عبر الإصدارات الخاصة التي سلطت الضوء على الصناعة العربية بشكل عام وعلى القطاع الصناعي في كل بلد عربي على حدة، أو عبر الاهتمام الخاص بتعزيز التجارة العربية البينية والترويج للصادرات العربية ، وأيضا من خلال المنتديات والمعارض التي نظمتها المجموعة وكان أخرها في القاهرة قبل أسبوعين حول صناعة النسيج في البلدان العربية". وأضاف "كما تعودت مجموعة الاقتصاد والأعمال على التعامل بجدية في كل عمل تقوم به، فإنها ستولي كل اهتمام للمنتدى الصناعي العربي الدولي، وستسعى من خلال تعاونها مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية، ومن خلال خبرتها وشبكة علاقاتها الواسعة في البلدان العربية كافة إلى توفير كل عوامل النجاح للمؤتمر الذي يتوقع أن تشارك به الوزارات المعنية والهيئات وصناديق التمويل في البلدان العربية والأجنبية، كما نتوقع أن تشارك الدول العربية في أجنحة وطنية في المعرض المتزامن مع المنتدى، وستكون هناك عرض لفرص للاستثمار والتمويل والنقل وخدمات التصدير إضافة إلى عرض المعدات واحدث التقنيات المعروفة من خلال العديد من المشاركات الدولية". وأمل "بعد نجاح الدورة الأولى لهذا المنتدى الصناعي، أن نعقد شراكة طويلة الأمد مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، وان ينتقل المنتدى في الدورات القادمة إلى بلدان عربية أخرى ليتحول إلى حدث دوري ينظم كل سنتين ويساهم مساهمة فاعلة في تنمية حقيقية للصناعة العربية من مختلف جوانب الإنتاج والتكنولوجيا والترويج والتصدير وعقد الشراكات مع المؤسسات العربية والأجنبية، وتأهيل الموارد البشرية وخلق فرص عمل دائمة لمئات الألاف من الشباب العرب الذين يدخلون سنويا إلى سوق العمل ولا يمكن استيعابهم وتامين الوظائف المناسبة لهم، كل حسب اختصاصه ومستواه العلمي، إلا من خلال تنمية قطاعات الإنتاج والخدمات".




webcounter