وقال عيسى إبراهيم، الشريك المؤسس ورئيس بريبكو: "كان الناس يسألوننا باستمرار: ما هو التملّك الجزئي؟ وهذا السؤال هو تحديداً ما دفعنا إلى ابتكار حملة حبّة حبّة. أردنا أن نمنح الناس طريقة لفهم الفكرة والتحدث عنها بثقة. ورؤية صنّاع المحتوى يتناولون الفكرة ويشرحونها بأساليبهم الخاصة تشير إلى أن الرسالة تترسّخ. بالنسبة إلينا، تبدأ إتاحة تملّك العقارات لعدد أكبر من الناس بتسهيل فهم الفكرة".
كلمة يومية بمعنى جديد
للاستثمار العقاري مفرداته الخاصة. فمصطلحات مثل العوائد والتقييمات وتوزيع الأصول قد تجعل الحديث عنه يبدو مقتصراً على الخبراء، خصوصاً لمن بدأوا للتو استكشاف هذا المجال.
تسلك حملة حبّة حبّة طريقاً مختلفاً، إذ تبدأ بكلمة يستخدمها الناس في حياتهم اليومية. وهذا يمنح التملّك الجزئي مكاناً طبيعياً في أحاديثهم، ويحوّل مفهوماً تقنياً إلى فكرة يسهل تصوّرها ومناقشتها ونقلها إلى الآخرين.
ومع انتشار الحملة، تساعد هذه الألفة الجمهور على مشاركة الفكرة بسهولة.
حبّة من عقار. ثم ربما حبّة أخرى. حبّة حبّة.

شرح معقّد لفكرة بسيطة
يجسّد الفيلم الرئيسي للحملة هذه الفكرة من خلال مزيج مرح من الكوميديا والشخصيات غير المتوقعة. إذ يجتمع طاهٍ للسوشي وأستاذ في التمويل ومحارب من الفايكنغ في محاولة تزداد غرابة لشرح معنى امتلاك حبّة من عقار.
وتكمن المفارقة الكوميدية في كل هذا الجهد المبذول. فالممثلون وطاقم الإنتاج يعملون على شرح مفهوم سبق للجمهور أن فهمه.
وهذا يجعل التفاعل مع الفيلم سهلاً، حتى لمن لم يفكّروا من قبل في الاستثمار العقاري. فهو لا يفترض وجود معرفة مسبقة لدى المشاهد، والحيرة نفسها جزء من الموقف الكوميدي الذي يشارك فيه الجميع.
يقدّم الفيلم الفكرة، ثم ينقلها صنّاع المحتوى إلى سياقات جديدة.

من عبارة إعلانية إلى فكرة يقدّمها كل شخص بطريقته
تكمن جاذبية الحملة على الإنترنت في سهولة انتقال فكرتها إلى ما هو أبعد من الفيلم الأصلي.
يقدّم صنّاع المحتوى رؤيتهم الخاصة لمعنى امتلاك حبّة، وينقلون الفكرة الأساسية إلى محتواهم وأحاديثهم. وتمنحهم العبارة نقطة انطلاق مألوفة، مع مساحة لشخصيات ومواقف وتفسيرات مختلفة.
وتقدّم كل نسخة الفكرة بصوت مختلف. وحين يتعرّف الجمهور إلى حبّة حبّة من خلال شخص يتابعه بالفعل، تصل إليه الفكرة بأسلوب مألوف ومحبّب.
ويضيف المقطع الصوتي لحبّة حبّة وسيلة أخرى للمشاركة. فتوفّره على سبوتيفاي وآبل ميوزك وإنستغرام وتيك توك يوسّع حضور الحملة إلى ما يتجاوز الشخصيات التي تظهر في الفيلم.
وبفضل تفسيرات صنّاع المحتوى والمقطع الصوتي، يستمر حضور الحملة إلى ما بعد المشاهدة الأولى. فقد يشاهد شخص الفيديو الرئيسي أولاً، ثم يتعرّف إلى المقطع الصوتي في منشور آخر، أو يصادف محتوى أحد الصنّاع قبل أن يكتشف الفيلم الأصلي.
وبالنسبة إلى بريبكو بلوكس، تسهم هذه المشاركة في إيصال الرسالة إلى جمهور أوسع، وتنقل الحديث عن التملّك الجزئي إلى المنصات التي يقضي الناس وقتهم عليها ويتبادلون فيها الأفكار.
تسهيل الحديث الأول عن التملّك
يمثّل وصول الفيديو الرئيسي إلى 6.3 مليون مشاهدة محطة بارزة في انتشار الحملة. وتضيف تفسيرات صنّاع المحتوى بُعداً آخر، إذ تُظهر كيف يمكن للفكرة نفسها أن تتخذ طابعاً مختلفاً في كل مرة، مع الحفاظ على هويتها.
وبالنسبة إلى بريبكو بلوكس، يتيح هذا الاهتمام فرصة لإثارة الفضول. فمن يشاهد المحتوى للاستمتاع بالكوميديا قد يجد نفسه يفكّر في إمكانية امتلاك جزء من دبي أيضاً.
وتنسجم هذه الفكرة مع رسالة بريبكو الأوسع: التملّك للجميع. فإمكانية البدء بمبلغ أقل تمنح نقطة انطلاق لمن اعتقدوا أن الاستثمار في عقارات دبي يتطلّب شراء شقة كاملة.
ويظل من الضروري فهم المخاطر المرتبطة بهذه الفرصة لاتخاذ قرار مستنير. ويتمثّل دور الحملة في تسهيل بدء هذا الحوار.
من خلال حبّة حبّة، منحت بريبكو بلوكس التملّك الجزئي عبارة يسهل تذكّرها وقصة يمكن للناس تقديمها بطريقتهم الخاصة. ومع استمرار صنّاع المحتوى في رواية هذه القصة بأصواتهم، تبقى الفكرة التي يتذكّرها الجمهور بسيطة وواضحة.
يمكنك أن تبدأ بامتلاك جزء من دبي.
حبّة حبّة.
لمشاهدة فيديو الحملة كاملاً، يُرجى الضغط هنا.