
"وجاءت أبرز التوصيات ومحاور العمل على النحو التالي:"
1- تسريع الاستكشاف وزيادة الإنتاج: تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتسريع تنمية الاكتشافات الجديدة وربطها بالإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الحقول القائمة خاصة المتقادمة عبر التقنيات الحديثة، والتوسع في تقنيات المسح السيزمي المتقدم.
2- جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات: مواصلة تطوير مناخ الاستثمار وتحديث النماذج التعاقدية، وترسيخ الثقة مع الشركاء، وتوجيه الاستثمارات نحو المشروعات ذات الأولوية القادرة على تسريع الإنتاج.
3- تعظيم دور مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة: تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية لاستقبال ونقل ومعالجة وإسالة الغاز، ودفع مشروعات التعاون الإقليمي لربط موارد شرق المتوسط بالأسواق.
4- توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة في الاستكشاف وتحسين الإنتاج، وتطوير منظومات إدارة البيانات وحوكمتها، وتعزيز الأمن السيبراني.
5- رفع الكفاءة التشغيلية والاستدامة: تحسين كفاءة العمليات وخفض التكاليف، والالتزام بمعايير السلامة وحماية البيئة، والتوسع في حلول خفض الانبعاثات، ودعم التصنيع المحلي.
6- تمكين الشباب وتطوير التعليم: حظيت مشاركة الشباب باهتمام خاص من خلال جلسة «من طلاب اليوم إلى قادة الطاقة في الغد» بمشاركة سبعة من طلاب هندسة البترول والجيولوجيا، حيث أكدت المناقشات أهمية تعزيز التعاون بين الوزارة والجامعات وشركات القطاع لتطوير المناهج، وتشكيل مجموعة عمل لتحديد الفجوات بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة، وتوسيع فرص التدريب العملي، وتنمية مهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
7- تحويل الرؤى إلى خطوات تنفيذية: أكدت محاور المؤتمر أهمية تحديد التحديات ذات الأولوية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية، والاستناد إلى مؤشرات أداء واضحة لتقييم النتائج.
ختاماً، أكد المؤتمر أهمية مواصلة التعاون والتكامل بين الوزارة والهيئات والشركات العاملة بالقطاع وشركاء الاستثمار والتكنولوجيا، لدعم جهود زيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات، بما يعزز مكانة مصر شريكا رئيسيا في منظومة الطاقة الإقليمية ويدعم دورها في تحقيق أمن الطاقة بمنطقة البحر المتوسط.