وتوفر هذه الخصائص للشركة استثماراً في منشآت عاملة ومصادر إيرادات قائمة، إلى جانب فرص النمو المرتبطة بتطوير موارد إضافية، مع الأخذ في الاعتبار الالتزامات المستقبلية المتعلقة بالمنشآت والحقول.
صفقات متتابعة لبناء محفظة عالمية
تأتي الصفقة الأسترالية امتداداً لاستثمارات نفذتها "XRG" خلال عامي 2025 و2026، تجمع بين امتلاك حصص في موارد الغاز ومشاريع تسييله ونقله. ففي الولايات المتحدة، استحوذت على حصة 11.7 في المئة في الوحدات الثلاث الأولى من مشروع "ريو غراندي" للغاز الطبيعي المسال بولاية تكساس، قبل توسيع مشاركتها إلى الوحدتين الرابعة والخامسة، ضمن مشروع تبلغ طاقته الإجمالية المستهدفة 30 مليون طن سنوياً.
وفي موزمبيق، استحوذت على حصة 10 في المئة في منطقة الامتياز الرابعة بحوض "روفوما"، فيما دخلت في شراكات لتطوير مشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال، الذي تستهدف مرحلته الأولى إنتاج 12 مليون طن سنوياً. كما وسعت حضورها في أميركا اللاتينية عبر الاستثمار في امتياز حقل "لوران" البحري في فنزويلا.
وفي أذربيجان، تمتلك الشركة حصة 30 في المئة في حقل "أبشيرون" للغاز والمكثفات، إلى جانب مساعيها للاستثمار في "ممر الغاز الجنوبي" الذي يربط موارد الغاز الأذربيجانية بالأسواق الأوروبية.

العودة إلى أستراليا باستحواذ محدد
تكتسب الصفقة الجديدة دلالة إضافية بعد انسحاب التحالف الذي قادته "XRG" من عرض الاستحواذ على شركة "سانتوس" الأسترالية، البالغة قيمته نحو 18.7 مليار دولار، في سبتمبر/أيلول 2025. وتعكس العودة عبر حصة محددة بقيمة 1.45 مليار دولار مرونة في اختيار الفرص الاستثمارية، إذ تتيح دخول مشروع إنتاج وتصدير قائم باستثمار أقل حجماً والتزامات أكثر تحديداً مقارنة بالاستحواذ على شركة متكاملة.
استراتيجية لتوسيع الحضور العالمي
تندرج هذه الاستحواذات ضمن استراتيجية "XRG" للفترة 2025-2030، التي تستهدف بناء واحدة من أكبر خمس منصات متكاملة للغاز والغاز الطبيعي المسال عالمياً، والوصول إلى طاقة تتراوح بين 20 و25 مليون طن سنوياً بحلول 2035. وتتكامل استثمارات الغاز مع توسع الشركة في الكيماويات، ولا سيما استحواذها على "كوفيسترو" الألمانية.
وتكشف عذع التوسعات عن استراتيجية تجمع بين الاستثمارات في مشاريع منتجة توفر إيرادات حالية ومشاريع قيد التطوير تتيح نمواً مستقبلياً، مع توزيع المحفظة بين أسواق ومناطق جغرافية متعددة.