وقال الأمين العام إن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ولا يمكن تجزئته أو التهاون فيه، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً عربياً جماعياً متضافراً لمواجهة التهديدات المشتركة.
ودعا فهمي إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض حدة التصعيد في المنطقة، والحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة، وتجنيب الدول العربية وشعوبها ومقدراتها ويلات الصراعات الإقليمية.
كما استعرض فهمي خلال اللقاء رؤيته الشاملة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز قدرة الجامعة العربية على المبادرة والتحرك الفاعل للتعامل مع الأزمات.

مع وزير خارجية البحرين
كما التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية في نيويورك الدكتورعبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الخليج العربي، وخاصة في مضيق هرمز، حيث أكد فهمي أهمية الحفاظ على حرية الملاحة الدولية وفقاً للقانون الدولي، لما لها من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
وجدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع مملكة البحرين ودول الخليج العربية في صون أمنها وسيادتها وسلامة منشآتها الحيوية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول تنسيق المواقف العربية إزاء القضايا المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة في دورتها الحالية، لا سيما من خلال الاجتماعات الوزارية المقررة للجامعة العربية، وكذلك الاجتماعات المشتركة بين الجامعة ومنظمة التعاون الإسلامي.