الإقتصاد والأعمال - AL-IKTISSAD WAL-AAMAL

جامعة بيروت العربية تتوّج عامها الأكاديمي بتخريج دفعتها الثالثة والستين

جامعة بيروت العربية تتوّج عامها الأكاديمي بتخريج دفعتها الثالثة والستين

توّجت جامعة بيروت العربية عامها الأكاديمي 2025-2026 باحتفال تخريج دفعتها "الثالثة والستين"، الذي أُقيم في حرم الجامعة بالدبية، حيث منحت درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه لـ 1878 خريجاً من كلياتها العشر. وكان خطيب الحفل الإعلامي ريكاردو كرم.

حضر الاحتفال الرئيس نواف سلام ممثلاً بوزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الرئيس سعد الحريري ممثلا بـ د. محمد الحجار، السادة النواب الأستاذ ادغار طرابلسي ، د.عدنان طرابلسي ، وزير الدفاع ميشال منسى ممثلاً بالعميد مجدي الرماح،  وزير المهجرين - وزير  لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة ممثلاً بالمدير العام احمد محمود ، وزير الاعلام د. بول مرقص ممثلاً بالإعلامي د. جمال فياض ، رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ محمد عساف،ووفد اردني ضم الوزيرين السابقين توفيق كريشان، عبد الكريم الملاحمة، أمين عام الاتحاد العربي للمناطق الحرة محمود قطيشات،رئيس نادي خريجي جامعة بيروت العربية في الأردن محمد خير المعيدي، الوفد المصري مؤلفاً من رئيس القطاع الطبي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري البروفيسور محمود الزلباني، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري البروفيسور محمد هشام عبد المنعم، قائمقام الشوف  السيدة مرلين قهوجي ضومط ، رئيس مجلس بلدية الدبية نبيل البستاني، رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت ديانا طبارة، رئيسة المجلس اللبناني للسيدات القياديات مديحة رسلان ،  رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة د. عمار حوري وأعضاء المجلس، امين عام الجامعة د.عمر حوري ، رئيس مجلس ادارة و مدير عام معرض رشيد كرامي الدولي د. هاني شعراني ،نقباء المهن الحرة، رؤساء جامعات ، رؤساء مجالس إدارات المستشفيات ، قادة عسكريون، رؤساء مؤسسات وجمعيات ،وحشد كبير من الفعاليات التربوية والاقتصادية والبلدية والروحية والاجتماعية وأهالي الخريجين.

افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم مع الشيخ د. محمد البيلي ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، ألقت مديرة العلاقات العامة والتواصل زينة العريس كلمة الافتتاح فقالت " إن في كل مرة اثبت العلم انه اقوى من الظروف وان الارادة قادرة على تجاوز أصعب التحديات، لقد تعبنا من وطن يختبرنا في كل مرة ويختبر صبرنا وصمودنا. الامل لا يعني أن الطريق خالٍ من الصعوبات بل يعني أن نختار الاستمرار برغم الصعوبات".

في المقابل القت كلمة الخريجين الطالبة آية سعد الدين من كلية الطب جاء فيها " حطمت احلام واحترقت امال وتبدل شكل المكان لكن الامل لم ولن ينطفئ لان هذا الوطن لا يقاس بما يهدم فيه بل بما ينهض منه، نحن امل هذا الوطن ونحن صوته حين يحاصر، ونحن الغد الذي ينتظره ينادينا لننهض بعلمنا وينهض بنا الوطن".

ثم تحدث رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام متوجهاً الى الخريجين " لم تكن سنوات دراستكم مساراً أكاديمياً تقليدياً، بل كانت ملحمة حقيقية. لقد عانيتم قسوة النزوح، ورهبة الصوت والدمار وقلق الغد المجهول، وواجهتم انقطاع السبل واهتزاز الأمان، لكنك لم ترضخوا للظروف، لقد برهنتم للعالم اجمع ان العقل اللبناني لا ينكسر، وان الشغف بالعلم أقوى من آلات الموت فكنتم بحق أبطالاً صنعتم من رماد الازمات وروداً لليقين والامل".

من جهته القى خطيب الحفل الاعلامي ريكاردو كرم كلمته جاء فيها “ان لبنان لا يحتاج فقط الى شهاداتكم يحتاج الى اصواتكم، الى اخلاقكم، الى شجاعتكم، لا اطلب منكم ان تصبحوا جميعاً سياسيين بل أطلب منكم شيئاً أصعب ان تصبحوا مواطنين ".

وتابع كرم " لن أقبل ان تكون الواسطة أقوى من الكفاءة، لن أقبل ان يكون الزعيم أقوى من القانون، لن أقبل أن تكون الطائفة أكبر من الوطن، ولن أقبل ان يكون حلمي الوحيد هو المطار".

 

وفي الختام منح رئيس الجامعة الاعلامي ريكاردو كرم درع الجامعة التذكاري عربون تقدير ووفاء، ثم وزعت الشهادات الجامعية على الخريجين والمتفوقين الذين حازوا على جوائز جمال عبد الناصر وعصام حوري لتشتعل بعدها مدرجات الخريجين بالاحتفالات والمفرقعات النارية.  

 

مشاركة المقال