القمة التي رفعت شعار "بناء الصمود والابتكار والاستدامة" لم تكن عادية. فبحسب ما كشفه الدكتور منير فخري عبد النور، وزير التجارة والاستثمار الأسبق، في تصريحات خاصة لـ"الاقتصاد والأعمال"، فإنها انعقدت تحت وطأة ظروف بالغة التعقيد.
وأوضح عبد النور أن الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران ألقت بظلالها على أمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما لا تزال الحرب الروسية - الأوكرانية تضرب أسواق الطاقة والحبوب في مقتل، كون طرفيها من أكبر مصدري العالم.
لهذين السببين، يضيف الوزير الأسبق، اضطر قادة بريكس للانعقاد في جلسة مغلقة بعيدًا عن الإعلام، في محاولة لرأب الصدع بين الأعضاء أنفسهم حول ملفات التجارة بالعملات المحلية وأنظمة الدفع البديلة، والسعي للخروج ببيان ختامي موحد بعد فشل قمم سابقة في ذلك.

