العميد المتقاعد وليد شــيّا*
ليست الزيارة مجرّد إعلان دعم لإيران؛ فموسكو، التي نقلت الرؤية الإيرانية إلى واشنطن، تتحرك على خطّ دقيق بين شراكتها مع طهران وقنوات اتصالها مع إدارة دونالد ترامب. فهل تسعى إلى منع الحرب، أم إلى تثبيت موقعها في مفاوضات قد تبدأ تحت النار؟
المفارقة أن أي تحسّن، ولو محدوداً، في العلاقات الاقتصادية أو ملف العقوبات بين واشنطن وموسكو لا يلغي تضارب المصالح الاستراتيجية بينهما، ولا يمنع كلّ طرف من توظيف الأزمة الإيرانية لتعزيز أوراقه. فروسيا قد تدعم إيران سياسياً، لكنها ليست بالضرورة مستعدة لخوض حرب من أجلها.

